بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ وَفَضْلِكَ وُجُودِكَ وَحَوْلِكَ وَطَولِكَ وَإِحْسَانِكِ وَامْتِنَانِكَ يَا ذَا اَلْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
اَللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي فِيمَا أَدْخَلْتَ بِهِ أَوْلِيَائَكَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَأَخْرَجْنِي مِمَّا أَخْرَجَتَهُمْ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ مِنْكَ يَا أَرْحَمَ اَلْرَاحِمِينِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَرْفَعْ رَأسَكَ وَتَقُولُ:
يَا مِنْ يَحْكُمُ مَا يَشَاءُ وَيَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، أَنْتَ حَكَمْتَ فِي أَوْلِيَائِكَ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ مَحْمُودًا مَشْكُورَاً، فَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَفَرَجَنَا مَعَهُمْ، اَللَّهُمَّ فَاطِرَ اَلسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ اَلْغَيْبِ وَالشَهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، فَأَنْتَ ضَمِنْتَ لَهُمْ فِي كِتَابِكَ اَلْكَرِيمِ إعْزَازَهُمْ بَعْدَ اَلذِلَّةِ، وَتَكْثِيرَهُمْ بَعْدَ اَلْقِلَّةَ، وَإِظْهَارَهُمْ بَعْدَ اَلْخُمُولِ فَقُلْتَ: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾(1)
أَسْأَلُكُ يَا إِلَهِيَ وَمَوْلَايَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، أُبْسُطْ أَمَلِي، وَأَشْكُرْ قَلِيلَ عَمَلِيَ، وَأَنْ تَزِيدَ فِي أَيَّامِي وَأَيَّامِ إِخْوَانِي اَلْمُؤْمِنِينَ وَتُبَلِّغَنِي ذَلِكَ اَلْمَشْهَدَ




