مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 330

وَالنَجْوَى وَمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَتَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ فَقُلْتَ تَعَالَيْتَ: ﴿وَاِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّيَ  فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلِيَسْتَجِيبُوا لِي وَلِيُؤْمَنُوا بِي وَلَعَلَّهُمْ يَرْشِدُونَ﴾(1) ثُمَّ إِنَّكَ عَيَّرْتَ أَقْوَامًا فِي كِتَابِكَ اَلْكَرِيمِ فَقُلْتَ لَهُمْ: ﴿اِدْعَوْا اَلَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفِ اَلضُرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلاً﴾(2) فَمَا نَعْرِفُ رَبًّا سِوَاكَ فَنَدْعُوهُ وَلَا إِلَهًا غَيْرَكَ فَنَرْجُوهُ، وَلَا اِسْمًا غَيْرَ مُحَمَّدٍ وَأَشْخَاصِهِ فَنَتَوَسَّلُ بِهٍمْ إِلَيْكَ، فَهْمُ أَسْمَاؤُكَ اَلْحُسْنَى وَأَمْثَالُكَ اَلْعُلْيَا اَلَّذِينَ أَنْتَ يَا مَوْلَايَ لَهُمْ مَعْنَى وَهُمْ لَكَ أَسْمَاءٌ، وَقَدْ قُلْتَ تَعَالَيْتَ: وَلِله اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى فَادْعَوْهُ بِهَا فَقَدْ دَعَوْنَاكَ بِهِمْ كَمَا أَمَرْتَنَا وَتَبَرَّأَنَا مِنْ أَعْدَائِكَ وَأَعْدَائِهِمْ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا مَنْ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، أَنَا عَبْدُكَ اَلْخَائِفُ مِنْكَ وَالْرَاجِعُ إِلَيْكَ وَالسَائِلُ لَكَ وَالْمُتَوَكِّلُ عَلَيْكَ وَاللَّاجِئُ إِلَى فَنَائِكَ، تَقَبَّلْ دُعَائِي وَاسْمَعْ نَجْوَايَ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَهَدَيْتَهُ وَقَبِلْتَ نُسُكَهُ وَأَنْجَيْتَهُ بِرَحْمَتِكَ وَثَبَتَّ إِيمَانَهُ وَقَبِلْتَ قُرْبَانَهُ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْوَهَّابْ.

اَللَّهُمَّ صِلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اَللَّهُمَّ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيَائِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ، وَاجْعَلْنِي مَعَ أَوْلِيَائِكَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَفِي كُلِّ حِينٍ، وَمِمَّنْ يُوَالِي أَوْلِيَائَكَ وَيُعَادِي أَعْدَائِكَ، وَتُوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ

الهوامش

1سورة البقرة – الاية 186
2سورة الاسراء – الاية 56
الصفحة 171 من 330