مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 170 من 330

كَمَا أَخَذْتَ أَوَّلَهُمْ، اَللَّهُمَّ ضَاعِفِ اَلْعَذَابِ وَالتَنْكِيلِ عَلَى اَلظَّالِمِينَ فِي اَلْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ مِنْ ظَالِمِي اَلْمُؤْمِنِينَ، وَزِدْهُمْ نَكَالاً، وَأَهْلِكَ شِيعَتَهُمْ وَقَادَتَهُمْ وَجَمَاعَتَهُمْ، اَللَّهُمَّ أَهْلِكْ وَالْعَنْ مَنْ رَوَى فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ اَلْأَبَاطِيلَ اَلْمُزَخْرَفَةَ وَالْأَحَادِيثَ اَلْمُحَرَّفَةَ وَخُذْ آخِرَهُمْ كَمَا أَخَذْتَ أَوَّلَهُمْ بِأَضْعَافِ اَلْبَلَاءِ وَالْعَذَابِ وَالنَكَالِ وَالْخَسْفِ وَالْقَذْفِ وَالرَجْمِ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ مِمَّنْ ظَلَمَ وَغْشَمْ وَطَغَى وَبَغَى وَأَمَرَ وَنَهَى وَاسْتَسَنَّ اَلظُلْمَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَنَكَّلَ بِهُمْ وَأَهْلِكْ شِيعَتَهُمْ.

اَللَّهُمَّ صِلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْفِئَةِ اَلْخَائِفَةِ اَلْجَائِعَةِ اَلْمُسْتَضْعَفَةِ اَلْمَقْتُولَةِ اَلذَّلِيلَةِ اَلْمَطْرُودَةِ اَلْقَلِيلَةِ، اَللَّهُمَّ عَجَلْ فَرَجَهُمْ وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَقْدَامَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَقُلُوبَهُمْ عَلَى مُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ، وَصَبِّرْهُمْ عَلَى اَلْأَذَى فِي جَنْبِكَ وَاتِّبَاعِ طَاعَتِكَ، وَاجْعَلْ لَهُمْ أَيَّامًا مَشْهُورَةً وَأَوْقَاتًا مَذْكُورَةً كَمَا ضَمِنْتَ لِأَوْلِيَائِكَ فِي كِتَابِكَ اَلْمُنْزَلِ فَقُلْتَ: ﴿وَعَدَ اَللهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا اَلصَّالِحَاتِ لِيسْتَخْلْفِنَهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكَنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ اَلَّذِي اِرْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبْدِلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾(1) اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلَ مُحَمَّدٍ ، يَا رَبَّاهُ يَا سَيِّدَاهُ ، يَا عَالِمِ اَلسِرِّ

الهوامش

1سورة النور – الاية 55
الصفحة 170 من 330