قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانٍ اَلْخُصَيْبِيِّ: فَإِنَّ اِحْتَجَّ عَلَيْنَا مُحْتَجٌّ وَقَالَ: هُوَ مَذْمُومٌ، قُلْنَا لَهُ: هُوَ مَذْمُومٌ فِي حَالِ اَلْمَذْمُومِينَ لِقَوْلِ اَللهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَا أَرْسَلْنَا اَلشَيَاطِينَ عَلَى اَلْكَافِرِينَ تَؤُزَّهُمْ أزَّاً﴾(1) قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانٍ اَلْخُصَيْبِيِّ وَاَلرِوَايَاتُ اِخْتَلَفَتْ فَهَذِهِ اَلرِّوَايَةُ اَلصَحِيحَةُ تَمَّ اَلْخَبَرُ وَاَللهُ تَعَالَى بِهِ اَلْعَوْنُ وَالتَّوْفِيقُ.
خَبَرُ اَلطَّفُوفْ
حَدَّثَنِي اَلشَّيْخُ اَلثِّقَةُ أَبُو اَلْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْجَلِيِّ عَنْ شَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ اَللهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ اَلْخُصَيّْبِيّ نَضَّرَ اَللهُ وَجْهَيْهِمَا يَرْفَعُ اَلْحَدِيثَ إِلَى عَبْدِ اَللهِ أَخِي اَلْحُرِّ اَلرَيَاحِيِّ اَلَّذِي حَضَرَ مَعَ مَوْلَانَا اَلْحُسَيْنَ عزَّ عِزَّهُ يَوْمَ اَلطُفُوفِ قَالَ: لَمَّا سَارَ جَيْشُ اَلظَّالِمِينَ وَأَمَرَ بِمُبَارَزَةِ اَلْحُسَيْنِ عزَّ عِزَّهُ خَرَجْتُ هَارِبًا عَنْ اَلْكُوفَةِ شَاكِيًا بَاكِيَ اَلْعَيْنِ، فَأَوْغَلْتُ فِي اَلْبَرِيَّةِ وَقَصَدْتُ إِلَى عَيْنِ اَلتَّمْرِ وَنَوَاحِيهَا أَنْتَظِرُ اَلْفُرْجَةَ وَلَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ مَوْلَانَا اَلْحُسَيْنَ عَلَى ذِكْرِهِ اَلسَّلَامُ




