وَيُوَسِّعُهُمْ عَفْوًا وَيَغْفِرُ رَاحِمًا | ذُنُوبَهُمْ إِذْ يَسْتَجِيبُوا لِدَعْوَتِهِ | |
وَأَيْنَ ذَوُو الْأَلْبَابِ عَنْ عِلْمٍ كُنْهُهِ | وَأَنْ يُقَدِّرُوهُ وَيْحَهُمْ حَقَّ قُدْرَتِهِ | |
وَأَنْ يَعْرِفُوهُ بِالْكَمَالِ وَأَنَّهُ | حِجَابٌ مُقِيمٌ بِالْهُدَى فِي رَعِيَّتِهِ | |
وَأَيْنَ هُمْ عَنْ عِلْمِ مَا قَدْ أَتَى بِهِ | فِتَاءٌ خَصِيبٌ عَبْدٍ ثَانِي عَشْرَتَةِ | |
مِنَ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ وَالْجَوْهَرُ الَّذِي | تَنَافَسَ أَهْلُ الْأَرْضِ فِي جَوْهَرِيَّتِهِ | |
لَغَاصُوا بِحَارَ الْعِلْمِ كَيْ يُدْرِكُونَهُ | فَخَابُوا وَفُزْنَا إِذْ ظَفِرْنَا بِدَرَتِهِ | |
فَحَمْدًا وَشُكْرًا دَائِمًا غَيْرَ نَافِذٍ | لِرَبِّ حِبَّانَا مُنْعِمٍ بِكَرَامَتِهِ | |
عَلَى رَغْمِ مَنْ عَادَى حَوَارَيْ أَحْمَدَ | وَمَنْ ظَنَّ ظَنَّ الْجَهْلِ مِنْ قُبْحِ نِيَّتِهِ |
وَلَهُ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى:
أَيُّهَا الزَّائِرُونَ مَشْهَدُ نُوُر | لْحُسَيْنٍ ظَفِرْتُمْ بِالسُّرُورِ | |
أَنْ تَكُونُوا يَا شِيعَةُ الْحَقِّ زُرْتُمْ | عَارِفِينَ بِفَضْلِ حَقِّ الْمَزُورِ | |
فَلَعَمْرِي لَقَدْ حَوَيْتُمْ وَحُزْتُمْ | شَرَفًا بَاذِخًا وَفَخْرَ الْفَخْرِ | |
وَلَعَمْرِي لَقَدْ سَعَدْتُمْ وَفُزْتُمْ | بِاَلَّذِي لَيْسَ مِثْلَهُ فِي الدُّهُورِ | |
وَلَئِنْ كُنْتُمْ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ | زِرْتُمُوهُ وَلَا بِخَبَرِ الْخَبِيرِ | |
فَاسْأَلُوا اللَّهَ ذَا الْمَعَارِجِ يَهْدِيكُمْ | إِلَى عِلْمِ بَاطِنٍ مَسْتُورٍ | |
فَشَتَّانِ بَيْنَ مَنْ عَرَفَ الْحَقَّ | وَمَنْ كَانَ جَاهِلًا بِالْأُمُورِ | |
ضَرَبَ اللَّهُ فِيهِمَا مِثْلَ الْحَقِّ | بَيَانًا لِكُلِّ عَبْدٍ شَكُورٍ | |
قَالَ لَا يَسْتَوِي الْأَصَمُّ وَلَا الْأَعْمَى | لَدَيْهِ وَلَا السَّمِيعُ الْبَصِيرُ | |
لَا وَلَا الْحَيُّ مِثْلُ مَنْ صَارَ مَيِّتًا | لَا وَ لَا الظِّلُّ عِنْدَهُ كَالْحَرُورِ |




