مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 330

مُعْتَذِرًا مِنْ سُوءِ أَفْعَالِهِ

وَعُذْرُهُ أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِهِ

قُلْتُ لَهُ لَا تَبْكِ ذَاكَ الَّذِي

لَا تَطْمَعُ الْأَعْدَاءُ فِي غَلْبِهِ

ظَنُّوا ظُنُونًا كُلُّهَا بَاطِلٌ

مَنْ قَتَلَهُ كَانَ وَمَنْ سَلَبَهُ

وَهَكَذَا عِيسَى جَرَى أَمْرُهُ

وَمَا رَآهُ الْقَوْمُ مِنْ صُلْبِهِ

وَلَمْ يَكُنْ قَتْلًا وَلَا صُلْبَةً

لَكِنَّهُ شَبَّهَ فِي لَذَبِهِ

وَالْقَتْلُ وَالصُّلْبُ عَلَى جَانٍ

بَارِزٌ يَا بُؤْسَاهُ فِي حَرْبِهِ

فَإِنْ جَهِلْتُمْ وَيْلَكُمْ شَخْصُهُ

فَمِنْ نُفِيلَ جَاءَ وَمَنْ لَذَّبَهُ

وَمِنْ صِهَاكَ ثُمَّ مَنْ حَنَتْ

زَوْجَةُ خَطَّابٍ وَمَنْ عَقِبَهُ

وَاسْمُهُ إِبْلِيسُ لَا غَيْرُهُ

فِي سَالِفِ الدَّهْرِ وَفِي حِقَبِهِ

فَجُودُوا يَا إِخْوَانِي لَعَنَهُ

جَودَ الْخَصِيبِيُّ عَلَى سَبِّه

وَلَهُ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ قَصِيدَةٌ آخْرَى فِي هَذَا الْمَعْنَى:

سَلَامٌ عَلَى أَرْضِ الْحُسَيْنِ وَحَضْرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى أَرْوَاحِ أَنْوَارِ فِطْرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى النُّورِ الْمُضِيءِ بِكَرْبَلَاءَ

بِدَارِ سَلَامِ اللَّهِ فِي جَنْبِ جِيرَتِهِ

بِمَوْضِعِ مِعْرَاجِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ

وَبُقْعَةِ مُوسَى وَالْمَسِيحِ وَرِبْوَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ عَظَّمَ اللَّهُ قَدَرَهُ

وَرَفَعَهُ فِي الْقُدْسِ مَعَ خِيرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ عَظَّمَ اللَّهُ قَدْرَهُ

وَرَفَعَهُ فِي الْقُدْسِ مَعَ خَيْرِ خِيرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ حَجَبَ اللَّهُ شَخْصَهُ

وَأَظْهَرَ لِلْأَعْدَاءِ شَبَهًا كَصُورَتِهِ

كَعِيسَى وَهُوَ عِيسَى وَلَا فَرْقَ بَيْنَهُمْ

وَلَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ سَرِيرَتِهِ

وَقَدْ ظَنَّ أَهْلُ الشَّكِّ وَالزَّيْغِ أَنَّهُمْ

يَرَوْنَهُ مَشْهُورًا وَ یا حَسْنَ شُهْرَتِهِ

الصفحة 157 من 330