سَلَامٌ عَلَى مَنْ حَجَبَ اللَّهُ شَخْصَهُ | وَأَظْهَرَ لِلْأَعْدَاءِ شَبَهًا لِصُورَتِهِ | |
كَعِيسَى وَهُوَ عِيسَى وَلَا فَرْقَ بَيْنَهُمْ | وَلَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ سَرِيرَتِهِ |
وَقَالَ فِي قَصِيدَةٍ أُخْرَى شَرَّفَ اللَّهُ مَقَامَهُ :
بَابُ الْهِدَايَةِ بَابٌ وَاحِدٌ أَبَدِيٌّ | فِي الْمُلْكِ جَمْعًا لِاسْمٍ وَاحِدٍ أَبَدِيٍّ |
إلَى قَوْلِهِ فِيهَا أَعْلَى اللَّهُ مَنْزِلَتَهُ :
وَالِاسْمُ اسْمٌ لِمَعْنَاهُ وَأَوَّلُهُ | وَالِاسْمُ أَسْمَاؤُهُ مَا شِئْتَ مِنْ عَدَدِ | |
لَوْ أَنَّهُمْ مِائَةُ أَلْفٍ فِي عَدِيدِهِمْ | لَعَادُوا فِي وَاحِدٍ عَوْدًا بِلَا أَمَدِ |
وَقَدْ قَالَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانٍ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ فِي فِقْهِ رِسَالَتِهِ يَعْنِي اَلسَيِّدُ اَلْحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ: وَأَظْهَرَ قَتْلَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ لَهُ وَسِيرَتِهِ بِكَرْبَلَاءَ وَهُوَ اَلْحُسَيْنُ وَهُوَ اَلْمَعْنَى وَأَقَامَ شَبَهَهُ حَنْظَلَةَ بْنَ سَعْدٍ اَلشَبَامِيِّ، وِشْبَامُ مِنْ هَمَدَانَ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْلَانَا اَلْحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ أَلْقَى شَبَهَهُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ عَلَى حَنْظَلَةَ وَفْدَاهُ بِالثَّانِي لَعَنَهُ اَللهُ وَلِلسَيِّدِ أَبِي نُوَاسٍ أَبْيَاتٌ يَقُولُ فِيهَا فِي مَعْنَى ذَلِكَ:
أَلَا يَا دَيْرَ حَنْظَلَةَ اَلْمُفَدَّى | لَقَدْ أَوْرَثَتْنِي تَعَبًا وَكَدًّا | |
أَجُرُّ مِنَ الْفُرَاتِ إِلَيْكَ زِقَّا | وَأَحْمَلُ فَوْقَهُ أَرَجَاً وَنِدَّا |
وَقِيلَ: حَنْظَلَةٌ مُفَدًى بِمُفَدَّى




