وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾ لِأَنَّ سَيِّدَنَا اَلْحُسَيْنُ عزَّ عِزُّه هُوَ اَلْمَسِيحُ، وَالْمَسِيحُ هُوَ اَلْحُسَيْنُ، وَالْأَسْمَاءُ مِنْ آدَمَ فِي اَلنُبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَالْإِمَامَةِ إِلَى اَلْقَائِمِ عزَّ عِزُّه أَشْخَاصُ اَلسَيِّدِ مُحَمَّدٍ عزَّ عِزُّه وَأَسْمَاؤُهُ وَكَذَلِكَ ظَهَرَ فِي اَلْقُبَّةِ اَلْمُحَمَّدِيَّةِ بِالْخَمْسَةِ اَلْأَسْمَاءِ: مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمُحْسِنُ، وَالْخَمْسَةُ مُحَمَّدٌ، وَكَانَ اَلسَيِّدُ اَلْحُسَيْنُ شَخْصًا مِنْ أَشْخَاصِ اَلسَيِّدِ مُحَمَّدٍ، وَقَدْ قَالَ اَلسَيِّدُ أَبُو عَبْدِ اَللهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانٍ اَلْخُصَيْبِيِّ شَرَّفَ اَللهُ مَقَامَهُ فِي رِسَالَتِهِ اَلرَّسْتَبَاشِيَّةِ: وَشَاءَ اَلْمَعْنَى أَنْ يَظْهَرَ بِغَيْرِ اَلصُّورَةِ اَلْمَرْئِيَّةِ وَهِيَ اَلْأَنْزَعُ اَلْبَطِيْنُ فَأَزَالَ اَلْحَسَنَ وَظَهَرَ كَمِثْلِ صُورَتِهِ، وَكَانَ اَلْمِيمُ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ اَلسَيِّدُ اَلْحُسَيْنُ عزَّ عِزُّه ثُمَّ أَزَالَ اَلْحَسَنَ وَهُوَ اَلْمَعْنَى لِلْحُسَيْنِ وَظَهَرَ كَمِثْلِ صُورَتِهِ، وَكَانَ اَلْمِيمُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عزَّ عِزُّه وَالسَيِّدُ اَلْحُسَيْنَ عَلَى مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ هُوَ اَلسَيِّدُ مُحَمَّدٌ، وَهُوَ اَلسَيِّدُ اَلْمَسِيحُ، وَهُوَ دَاخِلٌ فِي عَدَدِ اَلْأَشْخَاصِ وَهِيَ اَلْأَسْمَاءُ اَلَّتِي هِيَ اَلِاسْمُ.
وَقَدْ قَالَ سَيِّدُنَا الْخَصِيبِيُّ نَزَّهَ اللَّهُ شَخْصَهُ مَا يُؤَيِّدُ قَوْلَنَا
فِي قَصِيدَةٍ لَهُ أَوَّلُهَا:
سَلَامٌ عَلَى أَرْضِ الْحُسَيْنِ وَحَضْرَتِهِ | سَلَامٌ عَلَى أَرْوَاحِ أَنْوَارِ فِطْرَتِهِ |
إِلَى قَوْلِهِ فِيهَا رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ :




