مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 151 من 330

اَللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا إِلَهُ اَلْآلِهَةِ وَجَبَّارَ اَلْجَبَابِرَةِ أَنْ تَرْزُقَنِيَ وَجَمِيعَ إِخْوَانِيَ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ اَلْجَدِيدِ وَالْعِيدِ اَلسَعِيدِ اَلشَهِيدِ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ عِيدًا مَشْهُورَاً وَعِيدًا مُوفُورَاً مَأمُورَاً بِهِ لِأَوْلِيَائِكَ، وَوَهَبْتَ لَهُمْ مِنْ جَزِيلِ عَطَائِكَ وَعَفْوِكَ وُغُفْرَانِكَ وَرِضْوَانِكَ وَكَرَمِكَ وَثَوَابِكَ، وَتَرْزُقَنَا مِنْ نِعْمَتِكَ بِتَمَامِ آلَائِكَ عِنْدَنَا وَالزِّيَادَةِ لِي وَلِإِخْوَانِيَ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْهَا، وَتُرْزُقَنَا مَا فِيهِ اَلتَوْفِيقُ لِتَنْزِيهِكَ وَالْقَبُولِ لَوحَدَانِيّتِكَ وَمَعْرِفَةِ تَوْحِيدِكَ وَالصَّبْرِ عَلَى مُجَاوَرَةِ أَعْدَائِكَ حَتَّى تُخَلِّصَنِيَ مِنْهُمْ وَتَجْعَلنِي "بِجَبَرُوتِكَ اَلْعَالِي" عَلَيْهِمْ بِمَشِيئَتِكَ، وَأَسْأَلُكُ أَنْ تَرْزُقَنِيَ وَإِخْوَانِي اَلْمُؤْمِنِينَ وَتُعَرِّفَنِي وَإِيَّاهُمْ ببَهْمَنِيَّتَكَ اَلْبَيْضَاءِ وَتَجْعَلَهَا مُسْتَقِرَّةً غَيْرَ مُسْتَوْدَعَةٍ، ثَابِتَةٍ غَيْرَ مُسْتَرْجَعَةٍ اَللَّهُمَّ فَكَمَا جَمَعْتَ شَمْلَنَا فَاجْمَعْ شَمْلَ إِخْوَانِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى طَاعَتِكَ وَكَمَا عَافَيْتَنَا فَعَافِي كُلَّ مُؤْمِنٍ، وَكَمَا سَتَرْتَنَا فَاسْتُرْ كُلَّ مُؤْمِنٍ فِي مَشَارِقِ اَلْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا وَقِبْلَتِهَا وَشِمَالِهَا وَسَهْلِهَا وَوَعْرِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَوْلِيَائِكَ اَلَّذِينَ رَزَقْتَهُمْ حَظِيرَةَ قُدْسِ لَاهُوتِيَتِكَ، وَاجْعَلْهُ مَسْتَقَرَاً غَيْرَ مُسْتَوْدَعٍ ثَابِتًا غَيْرَ مُسْتَرْجَعٍ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا أَمِيرَ اَلنَحْلِ وَعِزَّتِكَ لَتَفْعَلَنَّ وَعِزَّتِكَ لِتَفْعَلَنَّ وَعِزَّتِكَ لِتَفْعَلَنَّ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ عَقِبَ اَلدُعَاءِ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ يُجَبْ إِنْ شَاءَ اَللهُ.

الصفحة 151 من 330