مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 150 من 330

هَذِهِ فَضَائِلُ أَصْحَابِ النَبِيِّ فَهُمْ

كَانُوا الْأَئِمَّةَ وَالْأَبْرَارَ وَالشُهَدَا

وَذَاكَ فَضْلُ أَبِي السَبْطِينِ سَادَتَنَا

عَلَيْهِمْ اللَّهُ صَلَّى دَائِمًا أَبَدًا

دُعَاءُ عِيدِ الْفِرَاشِ

بِسْمِ اللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يَا مَطْلُوبَاً فِي اَلْأَوَّلِيْنَ، وَيَا مَطْلُوبَاً فِي اَلْآخَرِينَ، يَا مَشْهُودَاً فِي اَلْأَوَّلِينَ وَمَشْهُودَاً فِي اَلْآخَرِينَ، يَا مَنْ اِجْتَهَدْتِ الْفَرَاعِنَةُ وَالْأَضْدَادُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِهِ وَادْحَاضِ حُجَّتِهِ وَإنَكَارِ مَعْرِفَتِهِ، فَلَمْ يَبْلُغُوا إِلَى إِدْرَاكِ ذَلِكَ، يَا مَنْ دَلَّتْ أَفْعَالُ قُدْرَتِهِ عَلَى رُبُوبِيَّتِهِ، يَا مَنْ دَلَّ اِسْمُهُ عَلَى مَعْنَاهُ، يَا مَنْ فِي اَلسَمَاءِ عَرْشُهُ، وَفِي اَلْأَرْضِ سُلْطَانُهُ، يَا مَنْ اَلرَّسُولُ بَابُهُ، وَالْإِمَامُ نُورُهُ، لَوْلَا مَا أَلْهَمْتَ أَهْلَ مَعْرِفَتِكَ وَأَهْلَ تَوْحِيدِكَ وَأَهْلَ طَاعَتِكَ وَرَبَطْتَ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَثَبَّتَ أَقْدَامَهُمْ لأصْغَوا إِلَى قَوْلِ اَلْمُلْحِدِينَ فِيكَ وَالْجَاحِدِينَ لِمَعْرِفَتِكَ وَالْحَائِدِينَ عَنْ طَرِيقِ هِدَايَتَكَ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، يَا مَنْ اَلْأَنْبِيَاءُ حُجُبُهُ، وَالْأَئِمَّةُ كُنْهُهُ، يَا مَنْ يَمْلِكُنِي لَا تُهْلِكَنِي، فَوَيْلٌ، لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ عَنْ ذِكْرِكَ، اَلْقَائِلِينَ فِيكَ مَا لَا يَعْلَمُونَ، تَعَالَيَتَ عَمَّا يَقُولُ اَلظَّالِمُونَ وَالْجَاحِدُونَ عُلُوًّا كَبِيرَاً.

الصفحة 150 من 330