هَذِهِ فَضَائِلُ أَصْحَابِ النَبِيِّ فَهُمْ | كَانُوا الْأَئِمَّةَ وَالْأَبْرَارَ وَالشُهَدَا | |
وَذَاكَ فَضْلُ أَبِي السَبْطِينِ سَادَتَنَا | عَلَيْهِمْ اللَّهُ صَلَّى دَائِمًا أَبَدًا |
دُعَاءُ عِيدِ الْفِرَاشِ
بِسْمِ اللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا مَطْلُوبَاً فِي اَلْأَوَّلِيْنَ، وَيَا مَطْلُوبَاً فِي اَلْآخَرِينَ، يَا مَشْهُودَاً فِي اَلْأَوَّلِينَ وَمَشْهُودَاً فِي اَلْآخَرِينَ، يَا مَنْ اِجْتَهَدْتِ الْفَرَاعِنَةُ وَالْأَضْدَادُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِهِ وَادْحَاضِ حُجَّتِهِ وَإنَكَارِ مَعْرِفَتِهِ، فَلَمْ يَبْلُغُوا إِلَى إِدْرَاكِ ذَلِكَ، يَا مَنْ دَلَّتْ أَفْعَالُ قُدْرَتِهِ عَلَى رُبُوبِيَّتِهِ، يَا مَنْ دَلَّ اِسْمُهُ عَلَى مَعْنَاهُ، يَا مَنْ فِي اَلسَمَاءِ عَرْشُهُ، وَفِي اَلْأَرْضِ سُلْطَانُهُ، يَا مَنْ اَلرَّسُولُ بَابُهُ، وَالْإِمَامُ نُورُهُ، لَوْلَا مَا أَلْهَمْتَ أَهْلَ مَعْرِفَتِكَ وَأَهْلَ تَوْحِيدِكَ وَأَهْلَ طَاعَتِكَ وَرَبَطْتَ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَثَبَّتَ أَقْدَامَهُمْ لأصْغَوا إِلَى قَوْلِ اَلْمُلْحِدِينَ فِيكَ وَالْجَاحِدِينَ لِمَعْرِفَتِكَ وَالْحَائِدِينَ عَنْ طَرِيقِ هِدَايَتَكَ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، يَا مَنْ اَلْأَنْبِيَاءُ حُجُبُهُ، وَالْأَئِمَّةُ كُنْهُهُ، يَا مَنْ يَمْلِكُنِي لَا تُهْلِكَنِي، فَوَيْلٌ، لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ عَنْ ذِكْرِكَ، اَلْقَائِلِينَ فِيكَ مَا لَا يَعْلَمُونَ، تَعَالَيَتَ عَمَّا يَقُولُ اَلظَّالِمُونَ وَالْجَاحِدُونَ عُلُوًّا كَبِيرَاً.




