يَتْبَعَضُ فِي جَسَدٍ، نَاظِراً لا بِتأمُلِ مُبَاشَرَةٍ(1) مُتَجَلٍّ لَا بِاسْتِهْلَالِ رُؤْيَةٍ مُتْشَخِصٌ لَا بِمُزَايلَةٍ، مُبِيِّنٌ(2) لَا بِمُشَاهَدَةٍ، قَرِيبٌ لَا بَمُدَانَاَةٍ، بَعِيدٌ لَا بِمُنَافَاةٍ، مَوْجُودٌ لَا بِعَدَمٍ، وَلَا مَحْصُورٌ بِجِسْمٍ، يَا عِلِيُّ يَا عَظِيمُ.
وَتَسْجُدُ عَقِبَ اَلدُعَاءِ وَتَسْأَلُ حَاجَتَكَ تُقْضَى، بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى.
دُعَاءٌ ثَانٍ لَلْمَبَاهَلَةِ
بِسْمِ اَللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ بِمْشَاكِي أَنْوَارِكَ وَمَعَادِنِ أَسْرارِكَ يَا أَزَلُ يَا قَدِيمُ يَا بَارِئٌ يَا حَكِيمٌ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِالِاسْمِ اَلَّذِي اِخْتَرَعْتَهُ مِنْ نُورِ اَلذَّاتِ، وَاَصْطَفَيْتَهُ فِي الْكَرَّاتِ وَالرَجَعَاتِ، وَجَعَلْتَ لَهُ اَلرَحْمَةَ وَالسَطْوَاتِ، وَتَنَزْهْتَ عَنْ اَلْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَالْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ، لِأَنَّكَ يَا مَوْلَايَ غَايَةُ اَلْغَايَاتِ، وَمُظْهِرُ اَلْقُدَرِ اَلْبَاَهِرَاتِ، وَمُحْيِي اَلْعِظَامِ اَلدَّارِسَاتِ(3) أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِالْمِيمِ اَلْمِيمِيَّةِ، وَالسِّينِ اَلسِّينِيَّةِ، وَالْقُدْرَةِ اَلْمَعْنَوِيَّةِ




