مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجْمُوعُ الْأَعيَادِ - مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 130 من 330

اَلْحَرَكَةِ مِنَ اَلْمُتَحَرِّكِ أَوْ كَالنَّظَرِ مِنَ اَلنَّاظِرِ، وَقَدْ دَنَا فَتَدَلَّى عَلَيْهِ، مِنْ إِلَيْهِ دَنَا تِلْكَ اَلزِّيَادَةُ مِنَ اَللهِ بَعْدَ الْجَزَاءِ. وَهَذَا يَا أَخِي خَبَرٌ طَوِيل، أَقْنَعَنِي مِنْهُ هَذَا اَلْمَوْضِعُ

وَلَقَدْ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مِنْ طُرُقٍ شَتَّى عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اَللهِ قَالَ: سُمِعْتُ بَاقِرَ اَلنُّورِ عزَّ عِزُّه يَقُولُ: لِأُمِّ اَلنَدَى حَبَابَةَ كَلَامًا طَوِيلاً غَنِمْتُهُ: صَبْرَاً يَا أماه(1) فَهَاإِنَّ اَللَّهَ أَقَامَ لَكِ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا حُمِّلْتِ فِيَّ ، وَلَدَيْهِ مَزِيدًا هُنَالِكَ إِذَا عَادَتْ اَلْأَيَّامُ اَلسَتَّةُ فِيمَا تَرَيْنَ مِنْهُ اَلْحَقُّ اَلْمُبَينُ، قَالَ جَابِرُ: فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ هَلْ كَانَتْ أَيَّامٌ وَلَيَالِيَ قَبْلَ خَلْقِ اَلسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَأَعْرِفُ مِنْكَ أَمْرَهَا؟

فَقَالَ: يَا جَابِرُ إِنَّمَا عَنَى بِالْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي اَلصِّفَاتِ اَلَّتِي تَدَاوَلَهَا بَيْنَ اَلنَّاسِ تِلْكَ اَلَّتِي قَالَ اَللهُ لِرَسُولِهِ: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اَللهِ﴾(2) هِيَ وَاَللهِ مَعَاً وَالسَّلَامُ قَالَ جَابِرُ: ثُمَّ أَمْسَكَ مَلِيًّا وَقَالَ: تِلْكَ صِفَاتُ صِفَاتِهِ فِي أَوَّلِ مُتَجَلِيَاتِهِ مِنْ أَسْمَائِهِ اَلْمُتَّصِلَةِ بِهِ مِنْ صَفْوَتِهِ وَمَقَامَاتِهِ اَلْمُصْطَنَعَةِ لَهُ مِنْ خِيرَتِهِ.

قَالَ جَابِرُ: فَصِفْ لِي يَا مَوْلَايَ اَلْبُيُوتَ اَلَّتِي اِصْطُنِعْتَ لِلسِتَّةِ اَلْأَنْوَارِ فِي اَلسِتَّةِ اَلتَجَلِّيَاتِ بِسِتَّةِ صِفَاتٍ لِسِتَّةِ أَيَّامٍ، فَلَمْ يَعْرِفْهَا إِلَّا اَلْقَلِيلُ؟ فَقَالَ: يَا

الهوامش

1أمَاهَ الشيءَ بالشيءِ: خلَطَهُ.
2سورة ابراهيم – الاية 5
الصفحة 130 من 330