اَلْمُؤْمِنِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا ظَاهِرُ اِسْمِهِ، اَلْقَدِيمِ اَلَّذِي قَصُرَ عَنْ مَعْرِفَتِهِ كُلُّ مُسْتَبْصِرٍ وَعَلِيمٍ، ذَلِكَ اَللهُ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ، مِنْ عَرَفَهُ فَقْدْ هُدِيَ إِلَىَ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَصَلَوَاتُ رَبِّنَا اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ عَلَى هَذَا اَلِاسْمِ اَلْجَلِيلِ وَعَلَى بَابِهِ اَلْكَرِيمِ، اَلَّذِي أَحْدَثَهُ اَلْمُكَوْنُ اَلْأَزَلِيُّ مِنْ اِسْمِهِ اَلْمُحَمَّدِيّ، وَجَسَدِهِ اَلنُّورِيِّ، فَهُوَ قَدِيمُ اَلْمُحْدَثِينَ، وَبَدْءُ حُدُوثِ اَلْنُواَرِنِيينَ، رُوزْبَهْ اَلْفَارِسِيُّ وَالْمِثَالُ اَلْخَسْرَوِيُّ فِي اَلْعَصْرِ اَلْكَسَرَوِيِّ، وَعَلَى أَيْتَامِهِ أَهْلِ اَلتَّمَامِ وَمَصَابِيحِ اَلظَّلَامِ، وَعَلَى مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ اَلْنُورَانِيَّةِ الْكِرَامِ، وَمَنْ اَتَّبَعِهِمْ مِنْ أقْرَبِ اَلْمُقَرَّبِينَ إِلَى آخِرِ مَرْتَبَةِ اَللَّاحِقَيْنَ، صَلَاةً صَافِيَةً إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ، وَعَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَخَالِصِ صَلَوَاتِهِمْ مَا يُوَصِّلُنَا بِهِ إِلَى اَلْحَقِيقَةِ وَيُثْبِتُنَا عَلَى نَهْجِ اَلطَّرِيقَةِ، بِتَوْفِيقِهِ وَرَحْمَتِهِ، إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمْ عَلِيٌّ عَظِيمٌ وَبِهِ نَسْتَعِينُ.




