قُلْنَا: أَعِدْهُ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ.
قَالَ عَليهِ السَلامُ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مُحَمَّدَاً دَلَّ عَلَى عَلِيٍّ بِقَوْلِهِ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ( يَعْنِي مَعْنَاهُ ) وَمُحَمَّدٌ دَلَّ عَلَى اللَّهِ إِذْ كَانَ مِنْهُ وَمِنْ نُوْرَهِ أَفْهَمْتُمُوهُ؟!
قُلْنَا: نَعَمْ.
قَالَ عَليهِ السَلامُ: أَوَلَيْسَ عَلِيٌّ حُرُوفٌ مُقَطَّعَةٌ وَمُتَّصِلَةٌ.
قُلْنَا: نَعَمْ.
قَالَ عَليهِ السَلامُ: وَاَللَّهُ حُرُوفٌ مُقَطَّعَةٌ وَمُتَّصِلُة.
قُلْنَا: نَعَمْ.
قَالَ عَليهِ السَلامُ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ حُرُوفَ اللَّهِ هِيَ اللَّهُ فَقَدْ كَفَرَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ حُرُوفَ عَلِيٍّ هِيَ اللَّهُ فَقَدْ كَفَرَ.
قُلْنَا: فَسِّرَ لَنَا هَذَا.
قَالَ عَليهِ السَلامُ: إِنْ أَسَمَ عَلِيٍّ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ وَهُوَ خِلَافُ الِاسْمِ، وَالشَّيْءُ هُوَ الْجِسْمُ، وَالْمَعْنَى هُوَ النُّورُ الَّذِي مِنْهُ بَدَا




