قَالَ عَليهِ السَلامُ: مَا أَسَمُ هَذَا الْمَعْنَى؟
قُلْنَا: أَعْلِمْنَا.
قَالَ عَليهِ السَلامُ: إِنَّ عَلِيَاً أَسْمُ الْمَعْنَى وَالْمَعْنَى خِلَافُ الِاسْمِ.
قُلْنَا : الْمَعْنَى هُوَ الْغَايَةُ.
قَالَ عَليهِ السَلامُ: الْمَعْنَى هُوَ الْمُحَتْجِبُ بِالْغَايَةِ وَالْغَايَةُ هِيَ الْأَزَلُ الْقَدِيمِ لِأَنَّ اللَّهَ لَا يَظْهَرُ فِي وَقْتٍ مِنَ الَاوِقَاتِ إِلَّا بِغَايَةٍ وَالْمَعْنَى هُوَ النَّاطِقُ مِنَ الْغَايَةِ وَالْغَايَةُ هُوَ الْمُحْتَجِبُ بِالْحِجَابِ الْبَشَرِيِّ الْآدَمِيِّ.
ثُمَّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَليهِ السَلامُ: قَالَ لِي سَيِّدِي وَمَوْلَايَ، اللَّهُ بَاطِنٌ لَا يُدْرَكُ، وَظَاهِرٌ لَا يُعْقَلُ، فَظَاهِرُ اللَّهِ هُمْ الَاوُصِيَاءُ فَأَقْبَلَ قَبُولَاً حَسَنَاً.
قُلْتُ: سَيِّدِي أَعِدْهُ عَلَيَّ
فَقَالَ عَليهِ السَلامُ: بَاطِنُ اللَّهِ غَيْبٌ لَا يُدْرَكُ وَظَاهِرُهُ أَنْوَارُهُ فِي حُجُبِهِ وَهُمْ الَاوُصِيَاءُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَليهِ السَلامُ: لَا يَدُلُّ عَلَى اللَّهِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُ أَوْ مِنْ نُورِهِ الْخَاصِّ.




