مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَطْفُ الْجِنَانِ فِي شَرْحِ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ - رَفِيقُ يُوسُفُ أَحْمَدُ الْحَارَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 27 من 38

وَلِقَوْلِ الْبُغْدَادِيِّ:

مَعْنَى الْهٍ صُورَةٍ ذَاتِيهٍ تَرَاهَا

مِنْ نَحْوِ ذَاتِكَ لَا مِنْ نَحْوِهِ

فَالذَّاتِيَّةُ وَالصِّفَاتَيْهِ حَقِيقُهٌ وَاحِدَةٌ لِجَوْهَرٍ وَاحِدٍ وَهُمَا حَظيرَتان حظيرة(1) الذَّاتِ وَحَظيرِةُ أَحَدِيَّةِ الذَّاتِ لِأَنَّ الِاحْدَ اسْمُ الذَّاتِ، وَالذَّاتِ صُورَةُ الْمَعْنَى وَالْمَعْنَى، هُوَ النَّاطِقُ مِنْهَا .

ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا يَدُلُّ عَلَى اللَّهِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُ أَوْ مِنْ نُورِهِ الْخَاصِّ.

قُلْنَا: أَعِدَّهُ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ.

قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَلَسْتُمُ تَعْلَمُونَ أَنَّ مُحَمَّدَاً دَلَّ عَلَى عَلِيٍّ بِقَوْلِهِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلَيٌّ مَوْلَاهُ يَعْنِي مَعْنَاهُ وَمُحَمَّدٌ دَلَّ عَلَى اللَّهِ إِذْ كَانَ مِنْهُ وَمِنْ نُورِهِ أَفْهَمْتُمُوهُ.

قُلْنَا: نَعَمْ.

اعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ هَذِهِ الْجُمْلَةَ غزِيرَةٌ فِي كُتُبِنَا وَمَشْرُوحَةٌ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ لِأَهْلِ الْعِلْمِ، وَسَأَضَعُ وَجْهًا عَلَى قَدَرِي لِمَنْ يَدْرِي وَيَتَمَعَّنُ بِهِ.

الهوامش

1جَذَبَهُ إلَى حَظِيرَتِهِ : جَذَبَهُ إلَى سُلْطَتِهِ رَجَعَ إلَى حَظِيرَةِ أَهْلِهِ: إلَى بَيْتِهِ العَائِلِيِّ والمقصود حرمه والمعني مجازي
الصفحة 27 من 38