مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَطْفُ الْجِنَانِ فِي شَرْحِ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ - رَفِيقُ يُوسُفُ أَحْمَدُ الْحَارَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 14 من 38

يَقْبَلُ الْقِسْمَةَ إِلَّا عَلَى (٢) وَعَلَى (١) وَعَلَى نَفْسِهِ، فَدُخُولُ الرِّجَالِ (١٧) أَوْ (٣٤) عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ إِشَارَةٌ إِلَى الْبَاطِنِ أَيْ الْعَالِمِ الْمُجَرَّدِ.

وَسُؤَالُ النَّقِيبِ لَهُمْ: أَتُوحدونَ اللَّهَ؟ هَذَا سُؤَالٌ لَا يُطْلَقُ لِعَالَمِ النُّورِ لِأَنَّهُمْ مُوَحَّدُونَ وَإِذَا أُطْلِقَ عَلَيْهِمْ تَأْدِيبًا وَتَفْهِيمٌ لَنَا لِنَرْتَقِيَ فِي الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالْعَدَدِ (٣٤) حَقِيقَتُهُ (٧) بِإعَادَةِ الْفَرْعِ إِلَى الِاصْلِ فَالْإِشَارَةُ فِي ذَلِكَ الَى صِفَةٌ تَسْأَلُ الْجَوْهَرَ.

سُؤَالُ النَّقِيبِ لَهُمْ: أتَوَحَدُونَ اللَّهَ؟! لِأَنَّ التَّوْحِيدَ أَسْمَى الْعُلُومِ وَقَدْ عَرَّفَهُ الْإِمَامُ عزَّ عِزُّهُ عِنْدَمَا سُئِلَ عَنِ التَّوْحِيدِ وَالْعَدْلِ.

قَالَ عزَّ عِزُّهُ: التَّوْحِيدُ أَنْ لَا تَتَوَهَّمَهُ وَالْعَدْلُ هُوَ أَنْ لَا تَتَّهِمَهُ.

وَعَنِ الْجُنَيْدِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سُئِلَ عَنْ التَّوْحِيدِ، فَقَالَ: إِفْرَادُ الْمُوَحَّدِ بِتَحْقِيقِ وَحْدَانِيَّتِهِ بِكَمَالِ أَحَدِيَتِهِ إِنَّهُ الْوَاحِدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ لِنَفْيِ الِاضْدَادِ وَالِاشْبَاهُ بِلَا تَشْبِيهٍ وَلَا تَكْيِيفٍ وَلَا تَصْوِيرٍ وَلَا تَمْثِيلٍ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.

إِذَا قَالَ عَليهِ السَلامُ: أَتَوَحِدُونَ اللَّهَ؟

الصفحة 14 من 38