الضَنَكِ إِلّا نُزُولَ المَطَرِ فهَلَكَ الجَرادُ وَماتَ إِلّا بَيْضَةُ فِي صَقْعَة تَشْارِينَ قَدَ ماتَ وَكُفِىَ البِلادُ وَالعِبادُ شَرًّا مُسْتَطِيرًا.
وَزَرَعَ التَّلَامِيذ وَالْأَوْلَاد سَنَّتُهَا أَلْفا شَجَرَة زَيْتُون ۲۰۰۰ وَزادَ الغَمُّ أَنْ نَشَفَتْ العَيْنُ الشَمالِيَّة فَعَمدْنا لِحَفْرِ الآبارِ وَالمَصانِع فِي الصُخُورِ. وَ رَخُص سعْرُ الحَرِير وَالزَيْت وَأُجْرَة العَمالَة وَالفَلّاحِين وَحَفْرِنا وَقَفَ (تالِينَ) عامَها وَلَمّا كانَ مَوْسِمُها غَلَتْ وَجادَتْ أَيّمَ الغِلالِ وَأَحْسَنَ الثِمارَ وَمَشَتْ الأَرْضُ بِقَبْرِ إِبْراهِيمَ الذبّاحِ فِي (تَعْنِيتا).
"اللّٰهُمَّ إِنَّ كَسْرِي لا يُجْبِرُهُ إِلّا لُطْفُكَ وَحَنانُكَ، وَفَقْرِي لا يُغْنِيه إِلّا عَطْفُك وَإِحْسانك، وَزَلَّتِي لا يُعِزُّها إِلّا سُلْطانُكَ وَخُلَّتِي لا يَسُدُّها إِلّا حَوْلَكَ، ها أَنا فِي بابِ كَرَمِكَ واقِفٌ.
وَمِنْ سَطْوَةِ قُدْرَتِكَ خائِفاً يا أَمانَ الخائِفِينَ يا بُغْيَّةَ الطالِبِينَ يا مُرادَ العارِفِينَ قَصَرْتُ الأَلْسُنَ عَنْ بُلُوغِ ثنائِك وَاِنْحَسَرْتَ الأَبْصارُ دُونَ النَظَرِ إِلَى سُبْحات وَجْهِكَ، وَلَمْ تَجْعَلْ لِلخَلْقِ طَرِيقًا إِلَى مَعْرِفَتِكَ إِلّا بِالعَجْزِ عَنْ




