تَخُصَّ بالرضى وَالرِضْوان سَيِّدِي وَوَلِيّ اللّٰه الشَيْخُ ضاحِي اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسالُكَ بِذاتِكَ الَّتِي لا يَعْلَمُها إِلّا أَنْتَ أَنْ تَنُورَ ضَرِيحَهُ وَمُقامَة بِالبُرْهانِ الساطِعِ وَالنُورِ اللامِعِ وَتُقَرِّبَهُ إِلَى جواِرْكَ وَتَرْفَعَ لَهُ المَكانَ عِنْدَكَ يا عِلَّة العِلَل يا غايَةَ الغايات يا عَلِيّ يا عَظِيمُ.
«تم الكتاب بحمد مولانا أمير النحل عز عزه»




