وَاِجْتَنِبْ المَحْذُورَ المَنْهِيّا | ||
وَاِحْذَرْ أَنْ تَرَكِّبَ المُحَرِما | فَشُخْصَةٌ ضِدَّ عَتِيٍّ ظالَما | |
فَاِجْتَنَبَ ظاِهْرَةً وَاِلْزَما | مِنَّةُ التَبَرِّي باطِنًا لِتَسَلُّمًا | |
وَاِعْتَزَّ بِاللّٰهِ مِنْ الشبها |
لِأَذُفَّ لَكَ هٰذِهِ المَعانِيَ وَجِدارَ هٰذِهِ المَبانِي فَإِنَّها إِشاراتٌ سائِغاتٌ وَعُلُومٌ وَتَلْمِيحاتٌ تَدُلُّ ظَواهِرَها المَوْصُوفَةُ وَالسَماءُ المَنْعُوتَةُ، تَقْصِرُ عَن إِدْراكِها العارِفِينَ وَتَرْتَجِفُ فِي خَطِّ زَبْرُها(1) الكاتِبَيْنِ الكِرامِ وَما أَنْتُم فاعِلِينَ.
الحَمْدُ لَهُ الظاهِرُ بِصُورَةِ الكَمالِ الَّذِي ما حالُ وَلا مالَ وَلا اِنْتَقَلَ مِن حالٍ إِلَى حالِ الظاهِرِ بِالقُدْرَةِ الباطِنِ بِالحِكْمَةِ يا هُو يا هُو يا مَنْ لا يَعْلَمُ ما هُو الاِ هو أَحَدٌ فَرْدٌ صَمْدٌ أَسْأَلُكَ يا هُو أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى أَجَلِ مُخْتَرَعاتِكَ وَأُفَضِّلِ كَلِماتِكَ السَيِّدَ المِيم الحِجابَ العَظِيمَ وَالاِسْمَ الكَرِيمَ وَالأَصْلَ وَالفَصْلَ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ صلاةً دائِمَةً ما دامَت السَماءُ وَالأَرْضُ وَعَلَى سَبِيلِ نَجاتِكَ وَطَرِيقِ أَوْلِيائِكَ الباب الكَرِيم وَعَلَى مَراتِب قُدْسِكَ أَجْمَعِينَ العالَم الكَبِير القَوام وَالعالَم الصَغِير الخِتام وَعَلَى جُمْلَة أَوْلِيائِك مِن بَدْء التَكْوِين إِلَى أخَر حِين بِحَقِّ [ع م س] وَأَنْ




