بِدَعًاء السادَةَ وَ ورضا القادَةِ وَ مَنِّ الأَخِوان، حِينَ أَصْطَبِحُ بِالبَلاءِ فَأَلْهِمْنِي الدُعاءُ وَالصَلاةُ بِحَقٍّ "بِسُمٍّ اللّٰهُ الرَحْمٰنُ الرَحِيمُ بِسْمِ اللّٰهِ النُورُ بِسْمِ اللّٰهِ نُوَّرَ النُورُ بِسِمِّ اللّٰهِ نُورٌ عَلَى نُورٍ بِسُمِّ اللّٰهُ مُدَبِّرِ الأُمُورِ بِسْمِ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ النُورَ مِنْ النُورِ وَأَنْزَلَ النُورَ عَلَى الطَوْرِ فِي كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رِقٍّ مَنْشُورٍ بِقَدْرٍ مَقْدُور"(1).
وَهٰذِهِ لَكُمْ أَرْسُمُها وَأَرْقُمُها وَأَخُطُّها، وَهٰذا تَمامُ الكَلامِ فِي فَحْوَى السَلامِ وَالسَلامَةِ يا مَنْ تُرَى وَلا تُدْرِكْ وَأَنْتَ بِالمَنْظَرِ الأَعْلَى وَإِنَّ إِلَيْكَ الرَجْعَةَ وَالمُنْتَهَى وَإِنَّ إِلَيْكَ الآخِرَةَ وَالأُولَى وَإِنَّ لَكَ المَماتَ وَالمُحْيَّى وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُذِلَ أَوْ أَخْزَى وَبَعْدُ لا أَجِدُ فِي مَوْضِعٍ كَهٰذا إِلّا دُعاءَ سَيِّدِي الحُجَّةَ عَلَى الخَلْقِ إِذْ يَقُولُ جَلَّ مِنْ قائِلٍ:
"اللّٰهُمَّ أَرْزِقْنا تَوْفِيقَ الطاعَةَ وَبُعْدَ المَعْصِيَةِ، وَصَدِّقْ النِيَّةَ وَعِرْفانَ الحُرْمَةِ، وَأَكْرِمْنا بِالهُدَى وَالاِسْتِقامَةِ وَسَدِّدْ السِنتَّنا بِالصَوابِ وَالحِكْمَةِ وَأَمْلِئْ قُلُوبَنا بِالعِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ وَطُهْرِ بُطُونِنا مِن الحَرامِ وَالشُبْهَةِ وَأُكَفِّفَ




