عِزُّه مِنْها حَرْفٌ واحِدٌ فتَكَلَّمَ بِهِ فخَسَفَ الأَرْضَ فَالْتَفَتَ وَإِذا بِيَدِهِ عَرْشُ بَلْقِيس وَعادَتْ الأَرْضُ كَما كانَتْ" وَفِي هٰذا سِرٌّ يَدُقُّ وَعِلْمٌ لا يَرقُّ.
وَعِندْنا نَحْنُ عَلَى قَوْلِ الدّباحِ: إِنَّ مِنْ الاِسْمِ اِثْنانِ وَسَبْعُونَ حَرْف وَ حَرْفٌ عِنْدَ المَعْنَى اِسْتَأْثَرَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ وَهُوَ الغَيْبُ الَّذِي لا يُدْرِكُ وَعَطْفًا عَلَى ما سَأَلْتَ عَنْ الظُلمَةِ فِي أَوَّلِ البَحْثِ فَالظُلْمَةُ هِيَ ظُلْمَةُ الجَهْل وَوِلايَةُ الأَضْداد وَاِنْعِدام المَعْرِفَة عِنْدَ الشاكِّينَ عِنْدَ اِنْقِطاعِ المَدَدِ عَنْهُمْ وَكُلُّ قَوْلٍ فِي ذاتِ اللّٰهِ وَكُنْهِهَا وَ ماهِيَّتُها تَجْرِيفٌ(1) وَكَفْرٌ فَأَمْسَكَ عَنْ الكَلامِ وَأَرْفَعَها عَنْ كُلِّ مُتَقَوِّلٍ وَلا حَوْل وَلا قُوَّة إِلّا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظِيمِ وَلا عِرْفانَ بِذاتِ اللّٰهِ إِلّا ما عرَفَتَا.
"وَاِعْلَمْ إِنْ بِسْمِ اللّٰهِ الرَحْمٰنِ الرَحِيمِ أَقْرَبَ إِلَى اِسْمِ اللّٰهِ العَظِيمِ مِنْ ناظِرِ العَيْنِ إِلَى بَياضِها" وَإِنَّ آلَ بَيْت النُبُوَّة هُمْ الأَسْماءُ الحُسْنَى وَإِنَّهُمْ اِسْمُ اللّٰهِ المُعْظَمُ.




