شِفاءٌ وَطاعَتُهُ اِسْتِغْناءٌ وَأَرْحَمُ مِنْ رَأْسِ مالِهِ الرَجاءَ وَسَلامَةُ الدُعاءِ، وَقُوْتَةُ البَقاءِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى بابِهِ الدَلِيلِ الَّذِي عَزَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ نَدٌّ وَمَثِيلٌ.
اللّٰهُمَّ شَرَفَ بُنْيانَهُ وَعَظَّمَ بُرْهانَهُ وَاِمْنَحْنا مَحَبَّتَهُ وَأَرْفَعَ دَرَجَتَهُ وَأُضِيءَ نُورَهُ وَبَيَضَ وَجْهَهُ وَأَعْطِهِ الفَضْلَ وَالفَضِيلَةَ وَنَوِّلْهُ الغايَةَ وَالوَسِيلَةَ، يا مَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ كِنانَتِهِ، بِاَنَ عُلاهُ فقَهَرَ، وَ مُلكهُ فقدّرَ، لا دُخُولَ إِلّا مِنْهُ وَلا مَعْرِفَةَ إِلّا بِهِ فَهُوَ حِطَّةُ اِسْمُه وَبابَ دُخْلَتِهِ وَالمُولِجِ لِرَحْمَتِهِ وَهادِي التائِهِينَ وَأَنِيس الذاكِرِينَ.
يا مَنْ عَلا بِفَضْلِ مَنْ تَلا فَكانَ رَحْمَةً لِلبَشَرِ وَرَأْفَةً لِلبَصَر وَرِزْقًا لِلبَشَرِ، فَمِنْهُ الدُخُولُ وَمِنْهُ العُلُومُ إِلَى عِدَّةِ العالَمِ الكَبِيرِ وَخاصَّة العالَمَ الصَغِيرَ وَتَوالِيَ أَسْيادِنا مِنْ مُنَقِّذَيِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُور(1) إِلَى يَوْمِ نَفْخَةِ الصُوَرِ، بِأَنِّي العَبْدُ الَّذِي يَخافُ مِن لُجَّةِ اللُجُوجِ وَتَلاطُمِ كَرامِي المَوْجِ فِي ظُلُماتِ البِحارِ وَعَواصِفِ الرِياح أَنِّي أَخافُ الغَرَقَ وَالهَلاكَ خاشِيًا مِنْ الغَرَقِ وَالحَرْقِ مِن عافِيَةٍ مِنْ هذا كُله.




