البَقَرُ وَالغَنَمُ وَالكَلْبُ وَالحَمِيرُ وَسائِرُ مِنْ مُسِخَ اِعْلَمْ يا أَخِي إِنَّ فِي سَرْدِ الرِوايَةِ خَبَرٌ كَثِيرٌ وَعِلْمٌ جَمٌّ وَفِيرٌ سَتَنالُهُ عِنْدَ بُلُوغِ مَعْرِفَتِكَ وَهٰذا لَنْ أُسِرَّ لَكَ بِهِ وَأَعْذِرْنِي عَلَى تَطاوُلِي عَلَيْكَ وَأَنْتَ الأَكْبَرُ مِنِّي سَنّاً وَالأَعْلَىَ قَدْراً.
وَلَمْ يُصَرِّحْ لِي مُنْقِذِي مِنْ الخَطِيئَةِ وَمُسَدَّدِي عَلَى نَهْجِ الطَرِيقَةِ مُعَلِّمِي وَمُلْهِمِي بن مَنْصُور الصُوَيْرِي بِذٰلِكَ فَما قُلْتُهُ لَكَ وَأُفْشِيَتُ عَيْنَهُ ما قالَهُ شَيْخُ الطَرِيقَةِ لِرَأْسِ باشَ الدَيْلَمِيِّ فِي رِسالَتِهِ القُطُوفِ الدّنيةِ فِي الرِسالَةِ الرَسُتباشِيَّةِ نَضَرَ اللّٰهُ وَجْهَيْهِما وَنَزَّهَ شَخْصَيَّهِما.
المَسْأَلَةُ الرابِعَةَ عَشَرَ: وَيَسْأَلُنِي خَلِيلِي عَنْ مُلازَمَة وَسَهَراتِ الشَيْخِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ الصُوَيْرِي فِي دِيِرتِنا وَما قالَ وَمَنْ قابَلَ وَمِنْ عالَم وَمَنْ شاهَد؟!
الجَوابُ أَقُولُ لَكَ يا أَخِي: مِن أَيْنَ لِي أَنْ أُحْصِيَ مَنْ قَدْ عالَم الصُوَيْرِيَّ وَجالسْ فَهٰذا وَ لا يُحْصِيه عَدَد وَعَد وَلا يُقاسُ بِهِ شَبِیهٌ وَلانِد فَجَالسَهُ البَدِيعِيُّ وَعَبْدُ اللّٰهِ الرَفْدِي وَضاحِي الرَفْدِي وَالأَجْدَى أَنْ تَسْأَلَ بِهٰذا أَبُوكَ وَاللّٰهِ يا أَخِي لَوْ




