اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا صاحِبَ المَواهِبِ السَنِّيَّةُ مِنْ إِيفادِ الجَذْوَةِ العَلَوِيَّةِ الَّتِي لا تَبِيدُ مَعالِمُها وَلا تَنْقُصُ خَزائِنِها، سُبْحانَ مَنْ لا اِضْمِحْلالَ لِأَمْرِهِ وَلا هاتِكَ لِسِرِّهِ، وَمَنْ لَا يَنْفُذُ مَا عِنْدَهُ وَلَا يُشَارِكُ أَحَدً فِي أَمْرِهِ، فَسُبْحانَ مَنْ لا فَوْقَهُ إِلَّةٌ يُخْشَى وَلا صاحِبٌ يُرْسَى(1) وَلا وَزِيرٌ يُؤْتَى وَلا بَوّابَ يُفَشِى، وَيا مَنْ لا يَزْدادُ عَلَى كَثْرَةِ السُؤالِ إِلّا كَرَمًا وُجُودًا.
يا رَبَّ كهيعْص وَيٰس وَالقُرْآنُ الحَكِيمُ، أَسْأَلُكَ يا أَحْسَن مَنْ سُئِلَ وَيا خَيْرُ مَنْ دُعِيَ وَيا أَجْوَدُ مَنْ أَعْطَى وَيا خَيْر مُرْتَجى، أَسْأَلُك أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى اِسْمِكَ المُعْظَم وَحِجابِك الأَفْخَم القائِل بِعَدْلٍ فِيكَ وَالناطِق بِأَمْرٍ يسَتَهْوِيكِ الاِسْم المَكْنُون المَخْزُون المَكْتُوم عَمَّنْ شِئتَ.
الطاهِرَ المُطَهِّرَ المُقَدَّسَ النُورَ التامَّ الحَيِّ القَيُّومَ العَظِيمَ نُور السَمَواتِ وَنُورَ الأَرْضِيِّينَ عالَمَ الغَيْبِ وَالشَهادَةِ وَمُرَجَّحَ كَفافِ كَفَّةِ الثَقَلَيْنِ رَسُولُكَ المُرْسَلَ القائِمَ بِأَمْرِكَ القائِلِ بِعَدْلِك مُحَمَّد المُصْطَفَى الَّذِي اِسْمُهُ دَواءٌ وَذِكْرُهُ




