قالَ لَهُ رَجُلًا: اللّٰهُ أَكْبَرُ؟ فَقالَ: "اللّٰهُ أَكْبَرُ مِمَّ" فَقالَ: عَنْ كُلِّ شَيْءٍ فَقالَ مولايَ "اللّٰهُ أَكْبَرُ مِن أَنْ يُوصَفَ" وَفِي ذٰلِكَ كَفاف السُؤالِ.
وَفِي كِتابِ الطالِقانِ يَقُولُ صاحِبُهُ: سُبْحانَ مَنْ لَيْسَ لَهُ صِفَةٌ تُنالُ أَوْ حَدٌّ بِهِ تُضْربُ الأَمْثال فَسُبْحانَ مِنْ حَجَبَ ذاتَهُ بِنُورِه وَحَجْب نُورِه بِضِيائِهِ وَحَجْب ضِيائِه بِظِلِّه رَأْفَةً بِخُلْقِهِ وَمُؤانَسَة لَهُمْ فِي عِبادَتِهِ.
المَسْأَلَةُ الثانِيَةَ عَشَرَ: وَيَسْألنِي مِنَ كُنْتُ خادِمةُ وَرأيَةُ فِي جَيْشِهِ عَنْ تَشْرِيفِ الاِسْم العَظِيم لِلبابِ المُقِيمِ؟!
الجَوابُ إِنَّكَ تَعْلَمُ يا أَخِي إِنَّ البابَ المُقِيمَ شَرَفَهُ الاِسْمُ العَظِيمُ إِلَيْهِما التَعْلِيم فِي القُبَّةِ العَرَبِيَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ قَبْلَ أَنْ يُشَرَّفَ الاِسْمُ مِن مَعْناهُ، فَأَقُولُ أَنا العَبْدُ الفَقِيرُ حَلِيفُ الضَنَك وَالتَقْصِير ضاحِي بِن مَحْمُود الوَحْش إِنَّهُ عِنْدَ ظُهُور الاِسْم بِالصُورَةِ المُحَمَّدِيَّةِ وَالقَدِيمِ يَنْطِقُ مِنها وَعِنْدَ غَيْبَة الميم اِنْتَقَلَ القَدَمُ إِلَى فاطِرِ مِقْدارِ الأَرْبَعِينَ يَوْمَ وَصُورَتُه كانَتْ حَدَثَ المِيم لَهُ التَعْظِيم وَقَدْ أُوْرِىَ




