المَسْأَلَةُ التاسِعَةُ: وَيَسْأَلُنِي شَقِيقِي وَنِبْراسِي فِي طَرِيقِي عَنْ قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿إِذا السَماءُ اِنْشَقَّتْ ❁ وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحَقَّتْ ❁ وَإِذا الأَرْضُ مَدَّتْ ❁ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ﴾؟.
الجَوابُ: أَقُولُ لَكَ بَعْدَ أَمْرِكَ إِنَّ السَماءَ تَأْتِي فِي مَوْقِع سَلْسَل وَاِنْشِقَاقُها ظُهُورَ اليَتِيم الأَكْبَرِ مِنْها وَالاِنْشِقاقُ يَأْتِي بِوَجْهٍ هُنا ظُهُورُ الباب بِصَفْقَة وَبِوَجْهٍ أَخَرَ الاِنْشِقاقُ تَشْرِيف حَدَث المِيم لقْدِيم الباب بِالمُمازَجَةِ أَيْ يدعي إِلَى مَعْرِفَةِ مَعْناهُ بِالإِشارَةِ، وَلَفْظَةُ حُقَّت أَيِّ الاِسْمِ وَالبابِ وَأَذِنَتْ لِرَبِّها أَيُّ المِيمِ وَالأَرْضُ مَدَّتْ أَيْ اليَتِيم الأَكْبَر وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ عِدَّة العَوالِم.




