المَسْأَلَةُ الثانِيَةُ: وَتَسْأَلُنِي يا أَخِي أَعَزَّكَ اللّٰهُ وَاِجْتَباكَ وَاِخْتَصَكْ بِرَحْمَةً تَغْشاكَ عَنْ اِسْمِ البارِي فِي القِدمِ حِينَ ظُهُورِهِ لِلعالَمِ النُورانِيِّ وَما كانَ اِسْمُهُ؟!.
وَجَوابِي وَبِاللّٰه التَوْفِيق: لَقَدْ وَرْد هٰذا المَقالُ عَنْ سَيِّدِنا أَبِي شُعَيْبٍ مِنْهُ السَلامُ: "إِنَّ المَعْنَى كانَ يُدْعَى أَزَل وَيُدْعَى اِسْمُهُ المهل المُقْمَرُ المَبْدِرُ وَالبابُ شَمْسٌ، فَلَمّا شاءَ صاحِبُ المُشِيئةِ أَنْ يُشْرِفَ اِسْمَهُ بِالظُهُورِ كَصُورَتِهِ شَرَفَهُ وَظَهَرَ كَمِثْل صُورَتِه وَتَسَمَّى بِاِسْمِ اِسْمِهِ، المَهلُّ المُقْمِرُ المُبْدِرُ ثُمَّ شَرَف الاِسْمُ بابَهُ وَتَسَمَّى بِاِسْمِهِ شَمْسٌ وَ تَسَمَّى البابُ سَماءً وَهُوَ أَوَّلُ تَسْمِيَة أَوْهَبَّها الاِسْمُ لِبابِهِ لِأَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ اِسْمِه مِنْ [ ا س م، س م ا ] وَهُما شَيْئًا واحِدٌ مِنْ حَيْثُ اللَفْظُ وَمِنْ مَشيئَةٍ واحِدَةٍ فِي لَفْظٍ واحِدٍ فَعِنْدَما يَتِمُّ تَشْرِيفُ المَعْنَى لِلاِسْمِ يُشَرف الاِسْمَ بابُهُ" وَقَسّ يا أَخِي عَلَى الظُهُورِ البَشَرِيِّ: دُونَ زِيادَة أَوْ نُقْصان وَاللّٰهُ أَعْلَمُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم.




