وَلِصادِقِ الوَعْدِ عَزَّ عِزُّهُ فِي ذٰلِكَ أَحادِيثٌ حُجَّةٌ تُزِيلُ الصَدَى وَتَبُلُّ عُرَى النَوُّمَ حَيْثُ زَاوَجَ بَيْنَ العِلْمِ وَالعَمَلِ لِأَنَّ العِلْمَ وَالعِمْل بِهما أُخوة مُتَّفِقانِ لا يَقُومُ أَحَدُهُما إِلّا بِأَخِيهِ، وَعَنْهُ عَنْ الرَسُولِ المُعْظَمِ عَزَّ عِزُّهُ إِذْ قالَ: "أَمّا لَوْ نَظَرَ أَحَدُكُمْ وَدَقَّقَ فِي (اللامِ) بَيْنَ (العَيْنِ) وَ (المِيمِ) وَكَيْفَ كانَ واسِطَةَ المَدَدِ وَ قَدَّر مَعْرِفَتَهُ وَدَقَّقَ فِي فَهْمِهِ لَكانَ أَراحَ كَثِير مِنْ سادَتِهِ و صَفَت لَهُ عِبادَتُهُ)) اِفْهَمْ تُرْشَدُ، يا أَخِي وَهٰذا عِلْمُ خَادِمُك وَمُعْفَرُ رَأْسِهِ فِي تُرْبَةِ نَعْلِكُمْ.




