مما هُوَ، وَبَيْنَهُمْ حُجَّةُ العارِفِينَ وَقُبْلَةُ الوافِدِينَ فَلا يَأْخُذُكَ يا أَخِي بِي حُبُّ القَرِيضِ(1) فَلا زِلْتَ حَلِيفَ التَقْصِيرِ وَالقِلَّةِ وَأَنا عَمّ تَدْرُونَ فِي قَصْرٍ وَغَفْلَةٍ لَمْ أَحُطَّ بِعِلْمِ التَوْحِيدِ وَلِمَ انَحْلُ(2) فِي عُبابِهِ لُجَّةٍ مِنْ فَوْقِ لُجَّة فَإِنْ أَسْعَفَتَنِي نَفْسِي الخَطَأُ فِي دُخُولِ هٰذِهِ اللُجَّةِ فَمَهْما بَعْدُتَ وَخُضْتُ لا أَحْسِبُ نَفْسِي خارِجًا مِنْ زَبَدِها وَدَحْرَجَة مُوَجَّها لِحَجَرِ شاطِئِها فَما عِنْدِي نِثارٌ مِنْ عِلْمٍ وَقِلَّةٍ مِنْ فَهْمٍ.
راتِعاتٌ أَخَفُّهُنَّ ثَقِيلٌ | وَخُطُوبُ أُذُقِهِنّ جَلِيلٌ | |
وَرَزايا تَهْفُو لَهُنَّ حُلُومٌ | راسِياتٌ وَتَسْتَذلُّ عُقُولٌ |
لَقَدْ أَسْرَجْتُ راحِلَةَ أَفْكارِي وَشَدَّدْتُ فِي النَبالَةِ أَوْتارِي عَسانِي أَقْضِي بِها أَوْطارِي اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى آدَمَ وَأُنُوشٍ وَإِدْرِيسَ وَنُوحٍ وَهُودٍ وَصالِحٍ وَإِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْباطِ وَلُوطٍ وَشُعَيْبٍ وَأَيُّوبَ وَمُوسَى وَخَلِيلِهِ هارُونَ وَالخِضْرِ وَذِي القَرْنَيْنِ وَيُونُسَ وَإِلْياس وَاليَسْعِ وَذِي الكَفْلِ وَطالَوْت وُداوُوُد وَسُلَيْمانَ وَذِكَرِيا وَأَشِيعا وَيَحْيَى وَدانِيال وَعِيسَى وَالحَوارِيُّونَ وَالأَتْباعَ.




