المُخْلِصِ الصَادِقِ المُوَحَّدِ، فَإِنَّهُ يَقُولُهَا وَهُوَ يَعْلَمُ الَّذِي يَقُولُ وَلِمَنْ يُرِيدُ بِهَا، وَمَنْ هُوَ المُوْمئُ بِالتَألِيهِ وَالمُشَارُ إِلَيْهِ بِالإِلٰهِيَّةِ".
وَمِثْلُهُ عَنْ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الجَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ اِبْنُ الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَزَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللّٰهِ اِبْنُ يُونُسَ المُوصِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ القُرَشِيِّ البَزَّازِ عَنْ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ اِبْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِّزَهُمُ: "يا بُنَيَّ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ اِثْنَا عَشَرَ حَرْفًا، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ اِثْنَا عَشَرَ حَرْفًا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إثْنَا عَشَرَ حَرْفًا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ إثْنَا عَشَرَ حَرْفًا عَزَّ عِّزَهُمُ اِثْنَا عَشَرَ حَرْفًا، مُحِبُّهُمْ فِي الجَنَّةِ إِثْنَا عَشَرَ حَرْفًا، عَدُوُّهُمْ فِي النَارِ إِثْنَا عَشَرَ حَرْفًا" فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ فَمَا مَعْنَى الاِثْنَيْ عَشَرَ حَرْفًا وَمَا بَاطِنُهَا؟ فَقَالَ عَزَّ عِّزُه: "يَا أَبَا عَبْدِ اللّٰهِ، اِثْنَا عَشَرَ مَقَامًا للّٰهِ فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ، وَهِيَ حُرُوفُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ".




