قَالَ الحَكِيمُ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ عَلَيَّ الأَعْلَى جَلَّ وَتَقَدَّسَ لَمَّا ظَهَرَ وَاِحْتَجَبَ تَسَمَّى بِعَيْنٍ وَلَامٍ وِيَاءٍ تُبَارَكَ اِسْمُهُ بَطُنَ بِالرُبُوبِيَّةِ وَظَهَرَ بِالإِمَامَةِ وَالوَصِيَّةِ، وَدَعَا الخَلَائِقَ أَجْمَعِينَ إِلَى مَعْرِفَتِهِ وَرُبُوبِيَّتِهِ، فَآمَنَ المُؤْمِنُونَ وَصَدَقَ المُرْسَلُونَ، وَجَحَدَ الكَافِرُونَ بِاللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ".
قَالَ الحَكِيمُ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: "فَمَنْ عَرَفَ عَلِيَّ العَلَّامَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ فَهُوَ مِنْ الآمِنِينَ الفَائِزِينَ الَّذِينَ لَا خُوفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".
وَمَنْ هٰذَا الكِتَابِ بِعَيْنِهِ قالَ: "إِنَّ المُؤْمِنَ يَراهُ بِالنُورانِيَّةِ وَالرُبُوبِيَّةِ وَالكَافِرُ يَرَاهُ بِالنَاسُوتِيَّةِ وَالمَرْبُوبِيَّةِ".
وَلَوَلَمْ يَكُنْ جَاءَ فِي الجَوابِ إِلّا فِي هٰذا الفَصْلِ وَحْدَهُ لَكانَ كافِيًا لِمَنْ يَقُولُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالِبٍ هُوَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مَرْبُوبٌ، وَأَنَّ فَوْقَهُ غايَةً أَعْلَى، أَوْ يَقُولُ إِنَّهُ يَتِيمٌ مِنْ بَعْضِ الأَيْتامِ، تَعالَى اللّٰهُ عَمّا يَقُولُوا الظالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.




