وَرَوَى أَهْلُ التَوْرَاةِ عَنْ دانْيَالَ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "رَأَيْتُ شَيْخَ الأَيّامِ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ وَقَدْ رَكِبَ فَرَسًا مِنْ ذَهَبٍ وَفِي يَدِهِ رُمْحٌ مِنْ ذَهَبٍ".
وَرُوِيَّ فِي التَوْراةِ فِي السَفَرِ الخامِسِ قَوْلُهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: "تَعَالَوْا نَخْلُقُ إِنْسَانًا عَلَى صُورَتِنَا وَأَمْثَالِنَا" وَقَدْ سُئِلَ بَعْضُ العُلَمَاءِ، قِيلَ لَهُ: لِمَ حُرِّمَ أَكْلُ لَحْمِ الإِنْسَانِ؟ قَالَ: لِظُهُورِ الرَبِّ مِثْلَ صُورَتِهِ لِأَنَّ الرَبَّ لا يَظْهَرُ إِلَّا بِمِثْلِ صُورَةِ الإِنْسانِ.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَلَيْهِ السَلَامُ أَنَّهُ قالَ: كُنْتُ مَعَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَهُوَ يُرِيدُ الخُرُوجَ فِي وَجْهِ السَحَرِ وَالجَيْشُ مُحْدِقٌ بِهِ فَإِذَا بِرِجَالٍ قَدْ جَاؤُوهُ عَنْ أَجَمَةٍ فَلَمَّا رَآهُمْ سَارَعَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: "سِيرُوا فَقَدْ بَلَغْتُمْ مُنْيَّتَكُمْ" فَقَالُوا لَهُ: وَمَا مُنْيَّتُنَا؟ فَقَالَ لَهُمْ: "هٰذا حِزْبُ اللّٰهِ وَذَاكَ حِزْبُ الشَيْطَانِ" فَقَالُوا: لَعَلَّكَ المُقَدَّمُ عَلَى هٰذَا الجَيْشِ؟ فَقَالَ لَهُمْ: "أَنَا ذٰلِكَ" فَقَالُوا: وَأَنْتَ كُنْتَ المُعِيْنُ لِرَسُولِ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ؟ فَقَالَ: "أَنَا ذٰلِكَ"




