فَعَادَتْ إِلَى وَقْتِ عَصْرِهَا" فَقَتَلَ ذُو الخِمَارِ وَدُرَيْدُ بْنُ الصِمَّةِ وَفَعَلَ مَا هُو مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ.
وَمِثْلُهُ: رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الشَمْسِ فِي بَدْرٍ وَقَدْ هَمَّتْ لِلغُرُوبِ وَلَمْ يَنَلْ مِنَ المُشْرِكِينَ مِنْ مُرادِهِ شَيْئًا، فَقَالَ: "أَنْعِمْ يَا أَبَا الحَسَنِ" فَأَشَارَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ بِيَدِهِ إِلَى الشَمْسِ أَنْ عُودِي إِلَى وَقْتِ العَصْرِ فَعَادَتْ الشَمْسُ إِلَى وَقْتِ عَصْرِهَا حَتَّى قَتَلَ مِنَ المُشْرِكِينَ اِثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ رَجُلًا وَأَسَرَ مِثْلَهُمْ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ: "رَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ" قَالَ: "نَعَمْ" فَقَالَ لِلشَمْسِ: "غَيْبِي".
وَمِثْلُهُ: رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ كَانَ بِالجُحْفَةِ وَقَدْ حَضَرَ وَقْتُ صَلَاةِ العَصْرِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللّٰهِ وَأَتَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّتْ آلَاؤُهُ وَلَمْ يُصَلِّ صَلَاةَ العَصْرِ فَقَالَ النَبِيُّ: "يَا عِلِيُّ، أَخَذَتْنِي سِنَةٌ مِنَ النَوْمِ، فَوَطِىءْ فَخِذَكَ" فَوَطَّأَهَا لَهُ، فَنَامَ النَبِيُّ فِي حِجْرِهِ وَأَخَذَ المُسْلِمُونَ يَذْهَبُونَ وَيَجِيئُونَ وَرَسُولُ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ، رَاقِدٌ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ: "صَلَيْتُمْ؟" فَيَقُولُونَ: نَعَمْ فَيَقُولُ: "مَا أُحِبُّ أَنْ أَقْطَعَ عَلَى رَسُولِ اللهِ لَذَّةَ النَوْمِ، وَإِنِّي مَا صَلَيْتُهَا، وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يَعْذُرُنِي إِذَا صَلَّيْتُهَا فِي غَيْرِ وَقْتِهَا" فَاِنْتَبَهَ الرَسُولُ عَزَّ عِزُّهُ وَقَدْ




