مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْقَرْنُبَادِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - عَبْدُ الْحَمِيدِ مُوسٌ التَّنُوخِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 36 من 217

وَمَعْرِفَتِهِ وَطَاعَتِهِ، أَلَا إِنَّ الشَهِيدَ مَنْ شَهِدَ لَهُ بِالرُبُوبِيَّةِ وَأَقَرَّ لَهُ بِالوَحْدانِيَّةِ أَلَا إِنَّ المَرْحُومَ مَنْ تَنالُهُ رَحْمَتُهُ، أَلَا إِنَّ المَغْفُورَ مَنْ غَفَرَ لَهُ.

أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مَعَادُكُمْ إِلَيْهِ فاِتَّقُوهُ ذٰلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا مَهْرَبَ مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ فَأَسْرِعُوا إِلَى طَاعَتِهِ وَلَا تُخالِفُوهُ وَلَا تَعْصُوهُ فِيمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ وَبِرَأْيِهِ وَوِلَايَتِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ أَلَا فَاِجْتَنِبُوا فِيهِ قَوْلَ الزُورِ وَتَمَسَّكُوا بِهِ وَلَا تَخَلَّفُوا عَنْهُ، أَلَا فَاِعْلَمُوا أَنَّهُ أَمَامَكُمْ وَهُوَ مِنْ وَرَائِكُمْ، وَعَنْ يَمِينِكُمْ وَعَنْ شَمَالِكُمْ وَمِنْ فَوْقِكُمْ أَلَا إِنَّهُ مُحِيطٌ بِكُمْ يَعْرِفُ ضَمَائِرَكُمْ وَأَسْرَارَكُمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورَكُمْ وَقَدْ قَدَّمْنَا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً خَالِقَكُمْ وَمُصَوِّرَكُمْ وَرَازِقَكُمْ وَمُمِيتَكُمْ وَمُحَيِّيَكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مَشَاهِدَكُمْ وَنَاشِرَكُمْ وَبَاعِثَكُمْ وَحَاشِرَكُمْ وَسَائِلَكُمْ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا يُحَدُّ وَلا يُوصَفُ وَلَا يُنْعَتُ، وَلَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كَفُّوا أَحَدٌ وَلَمْ يَتَّخِذْ لَهُ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا وَلَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ وَلَا نَظِيرٌ وَلَا لَهُ شَبِيهٌ وَلا نَظِيرٌ وَلا مَثِيلُ، وَهُوَ الأَوَّلُ بِلَا مِثَالٍ وَلَا بِدَايَةٍ وَالآخَرُ بِلَا زَوَالٍ وَلَا نِهايَةٍ الظَاهِرُ بِالآيَاتِ البَاطِنُ بِالكَائِنَاتِ ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا هُوَ ﴿اللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي

الصفحة 36 من 217