مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْقَرْنُبَادِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - عَبْدُ الْحَمِيدِ مُوسٌ التَّنُوخِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 35 من 217

فَاِبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا قَرِيبٌ مُجِيبٌ فَادْعُوهُ فَيَسْتَجِبْ لَكُمْ دَعَاكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا رَبُّكُمْ فَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرُكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُدْخِلُكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً ذٰلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّا صَاحِبَ العَرْشِ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَرَى وَيَعْلَمُ سِرُّكُمْ وَنَجْوَاكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ، أَلّا إِنَّ عَلِيًّا مَعْبُودُكُمْ فَاُعْبُدُوهُ وَلَا تَشُكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، أَلَا إِنَّ عَلِيَّا رَبُّ المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ فَاِتَّخِذُوهُ وَكِيلًا، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِينُ، وَالحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العَالَمَيْنِ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَهُوَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمْ الأَوَّلِينَ.

أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا إِلٰهِ إِلَّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاُعْبُدُوهُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ، لَهُ مَقالِيدُ السَمَواتِ وَالأَرْضِ يَبْسُطُ الرِزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمْ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا تُدْرِكَهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَطِيفُ الخَبِيرُ قَابِضُ الأَرْواحِ وَإِلَيْهِ تَصِيرُ الأُمُورُ، أَلَا إِنَّ المُؤْمِنَ مَنْ آمَنَ بِهِ وَقَبِلَ وِلَايَتَهُ، أَلَا إِنَّ المُسْلِمَ مَنْ أَسْلَمَ بِحَقِيقَتِهِ

الصفحة 35 من 217