مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْقَرْنُبَادِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - عَبْدُ الْحَمِيدِ مُوسٌ التَّنُوخِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 217

وَمِثْلُهُ: وَرُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ الصَادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "ظَهَرَ لِلعَجَمِ بِبَهْمَنٍ الفَارِسِيِّ وَقَالَ لَهُمْ: أَنَا رَبُّكُمْ الَّذِي تَعْبُدُونَ وَإِلَهُكْمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ فَقَالَ قَوْمٌ أَنْتَ أَنْتَ ذٰلِكَ وَآمَنُوا بِهِ، وَقَالَ البَاقُونَ إِنَّا نَعْرِفُ أَبَاكَ قَبْلَ اِتِّصَالِهِ بِأُمِّكَ وَنَعْرِفُ مَوْلِدَكَ فِينَا صَبِيًّا فَنَفَخَ عَلَيْهِمْ نَفْخَةً فَصَارَتْ نَارًا فَأَحْرَقَهُمْ، ثُمَّ أَنَّهُ رَحِمَهُمْ فَنَشَرَهُمْ فَعَادُوا أَحْيَاءَ إِلَى وَقْتِهِمْ وَغَابَ المَوْلَى عَنْهُمْ فَصَارَ الفُرْسُ يُعَظِّمُونَ النَارَ مِنْ أَجْلِ صَاحِبِهَا إِلَى وَقْتِهِمْ هٰذَا".

وَمِثْلُهُ: عَنْ المُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ مِنْهُ السَلامُ قَالَ مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: "أَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِّزُه مَرَّ عَلَى صِبِيانٍ يَلْعَبُونَ فِيَّ حِجْرِ أُمَّهَاتِهِمْ فَقَالَ لَهُمْ: مَنْ رَبَّكُمْ؟" قَالُوا: أَنْتَ رَبُّنَا الأَحَدُ الوَحْدَانِيُّ فِي الدُنْيَا وَالآخِرَةِ فقَالَ لَهُمْ: "اُسْكُتُوا فَلَيْسَ هٰذَا أَوَانَ نُطْقِكُمْ".

وَمِثْلُهُ: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَجَاشِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ أَنَّهُ شَكَا إِلَى النَبِيِّ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ يُكْتُبُ إِلَيْهِ فَلَا تَصِلُ كُتُبُهُ فَقَالَ لَهُ النَبِيُّ: "لَوَ أتَرَبْتَهَا لَوَصَلَتْ" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّٰهِ إِنَّنِي أَتْرَبْتُهَا فَقَالَ: "كَيْفَ أَتْرَبْتَهَا؟" فَقَالَ: أَذُرُّ عَلَيْهَا التُرَابَ.

الصفحة 32 من 217