وَمِثْلُهُ: وَرُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ الصَادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "ظَهَرَ لِلعَجَمِ بِبَهْمَنٍ الفَارِسِيِّ وَقَالَ لَهُمْ: أَنَا رَبُّكُمْ الَّذِي تَعْبُدُونَ وَإِلَهُكْمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ فَقَالَ قَوْمٌ أَنْتَ أَنْتَ ذٰلِكَ وَآمَنُوا بِهِ، وَقَالَ البَاقُونَ إِنَّا نَعْرِفُ أَبَاكَ قَبْلَ اِتِّصَالِهِ بِأُمِّكَ وَنَعْرِفُ مَوْلِدَكَ فِينَا صَبِيًّا فَنَفَخَ عَلَيْهِمْ نَفْخَةً فَصَارَتْ نَارًا فَأَحْرَقَهُمْ، ثُمَّ أَنَّهُ رَحِمَهُمْ فَنَشَرَهُمْ فَعَادُوا أَحْيَاءَ إِلَى وَقْتِهِمْ وَغَابَ المَوْلَى عَنْهُمْ فَصَارَ الفُرْسُ يُعَظِّمُونَ النَارَ مِنْ أَجْلِ صَاحِبِهَا إِلَى وَقْتِهِمْ هٰذَا".
وَمِثْلُهُ: عَنْ المُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ مِنْهُ السَلامُ قَالَ مَوْلَانَا الصَادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: "أَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِّزُه مَرَّ عَلَى صِبِيانٍ يَلْعَبُونَ فِيَّ حِجْرِ أُمَّهَاتِهِمْ فَقَالَ لَهُمْ: مَنْ رَبَّكُمْ؟" قَالُوا: أَنْتَ رَبُّنَا الأَحَدُ الوَحْدَانِيُّ فِي الدُنْيَا وَالآخِرَةِ فقَالَ لَهُمْ: "اُسْكُتُوا فَلَيْسَ هٰذَا أَوَانَ نُطْقِكُمْ".
وَمِثْلُهُ: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَجَاشِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ أَنَّهُ شَكَا إِلَى النَبِيِّ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ يُكْتُبُ إِلَيْهِ فَلَا تَصِلُ كُتُبُهُ فَقَالَ لَهُ النَبِيُّ: "لَوَ أتَرَبْتَهَا لَوَصَلَتْ" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّٰهِ إِنَّنِي أَتْرَبْتُهَا فَقَالَ: "كَيْفَ أَتْرَبْتَهَا؟" فَقَالَ: أَذُرُّ عَلَيْهَا التُرَابَ.




