قَالَ: فَنَظَرَ الرَجُلُ فَإِذَا هُوَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ اِسْمُهُ فَقَالَ: أَهُوَ هُوَ!! قَالَ رَسُولُ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ: "هُوَ هُوَ".
وَمَسْأَلَةٌ عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ مِنْهُ السَلامُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ فِي حَجِّهِ: "إِنَّ إِلٰهَكُمْ قَدْ حَضَرَ فِي مَوْسِمِكُمْ هٰذَا عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ مُتَوَشِّحٌ بِعَبَاءَةٍ قُطْوانِيَّةٍ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ أُرْجُوَانِيَّةٌ" قَالَ سَلْمَانُ: وَلَمْ أَرَ فِي المَوْقِفِ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ مُتَوَشِّحًا بِعَبَاءَةٍ قُطْوانِيَّةٍ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ أُرْجُوانِيَّةٌ غَيْرَ مَوْلَانَا أَمِيرِ النَحْلِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ اِسْمُهُ.
وَمِثْلَهُ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَلَيْهِ السَلَامُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ لِأَصْحَابِهِ فِي بَدْرٍ: "إِنَّ إلهَكُمَ قَدْ حَضَرَ فِي هٰذا اليَوْمِ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ بَيْضَاءَ بِغَيْرِ أَكْمَامٍ مَكْشُوفَ الرَأْسِ، يُقَاتِلُ مَعَكُمْ وَيَنْصُرُكُمْ".
قَالَ عَمَّارُ: وَلَمْ يَكُنْ بِالمَصافِّ مَنْ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ بِغَيْرِ أَكْمَامٍ غَيْرُ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ اِسْمَهُ.
وَرُوِيَ عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَلامُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مُوسَى عَزَّ عِزُّهُ أَتَى وَمَعَهُ هَارُونُ إِلَى فِرْعَوْنَ فِي وَقْتٍ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ بِمِثْلِهِ أَحَدٌ، فَاِسْتَأْذَنَ




