مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْقَرْنُبَادِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - عَبْدُ الْحَمِيدِ مُوسٌ التَّنُوخِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 29 من 217

أَنَا مُنْبِىءُ النَبِيِّينَ، أَنَا مُرْسِلُ المُرْسَلِينَ، وَعَلَيَّ دَلَّتْ الرُسُلَ، وَبِتَوْحِيدِي نَطَقْتُ الكُتُبُ جَمِيعًا".

اُنْظُرْ يا سِيدِي هَلْ كانَ اِسْمٌ أَمْ بَابٌ أَمْ يَتِيمٌ أَمْ شَخْصٌ مِنْ أَهْلِ المَرَاتِبِ العُلْوِيَّةِ يَنْطِقُ بِنُونِ الحِكْمَةِ وَالعَظَمَةِ "أَنَا أَنْبَأْتُ النَبِيِّينَ، أَنَا أَرْسَلْتُ المُرْسَلِينَ، وَعَلَيَّ دَلَّتْ الرُسُلَ، وَبِتَوْحِيدِي نَطَقَتْ الكُتُبُ" غَيْرُ مَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ الأَنْزَعِ البَطِيْنِ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ؟

وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا لِأَصْحَابِهِ: "إِنِّي مُؤَدَّبُكُمْ بِآدَابِ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ آمِرُكُمْ أَنْ لا يَقُومَ العَبْدُ إِلَّا لِمَوْلاهُ وَالْوَلَدُ لِوالِدِهِ وَالمُتَعَلِّمُ لِلْعَالِمِ وَالتِلْمِيذُ لِلحَكِيمِ، وَإِنَّ أَمْرَنَا نَحْنُ مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ أَنْ لَا نَقُومَ إِلَّا لِرَبِّ العَالَمِينَ وَإِلٰهِ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ".

قَالَ: ثُمَّ إِنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ بَعْدَ سَاعَةٍ دَخَلَ عَلَى السَيِّدِ الرَسُولِ عَزَّ عِزُّهُ فَقَامَ لَهُ قَائِمًا وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ.

وَمَسْأَلَةٌ عَنْ رَسُولِ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ يَا أَرْحَمَ الرَاحِمِينَ. فَقَالَ لَهُ الرَسُولُ عَزَّ عِزُّهُ: "قَدْ اِسْتَقْبَلَكَ بِوَجْهِهِ الكَرِيمِ فَاِسْأَلْ حَاجَتَكَ"

الصفحة 29 من 217