مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْقَرْنُبَادِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - عَبْدُ الْحَمِيدِ مُوسٌ التَّنُوخِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 217

وَمِثْلَ الَّذِينَ أَقَرُّوا وَدانُوا بِما جاءَ بِهِ إِسْحاقُ الأَحْمَرِ وَاِبْنُ هُمّامٍ الأَعْسَرِ وَيْحَيى بْنُ مُحَمَّدٍ الحُسْنِي الحَقِّينِي وَاِسْماعِيلُ بْنُ خَلّاد وَزَيْدُ الحاسِب وَعَلِيّ كَشَكَة وَعَلِيُّ بْنُ قَرْمَط وَسِراجُ الدِينِ العانِي لَعَنَهُمْ اللّٰهُ وَلَعَنَ اللّٰهُ شِيعَتَهُمْ وَالقائِلِينَ فِي مَقالَتِهِمْ وَالعابِدِينَ فِي عِبادَتِهِمْ وَالسالِكِينَ فِي طَرِيقَتِهِمْ.

لَقَدْ صَنَّفُوا كَثِيرًا مِنْ الكُتُبِ وَالرَسائِلِ وَالأَخْبارِ وَاستشَهَدُوا مِنْ قَوْلِ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ بِرَأْيِهِمْ وَقِياسِهِمْ وَبِحَسَبِ ما هُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ الخَبِيثَةِ وَكُفْرِهِمْ وَشَرَكِهِمْ.

وَعادَ كُلٌّ مِنْهُمْ لَهُ مَذْهَبٌ وَدِيانَةٌ وَاِعْتِقادٌ، وَقَدْ تَبِعَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمْ كَثِيرٌ مِنْ الناسِ إِلَى يَوْمُنا هٰذا وَهٰؤُلاءِ وَأَمْثالُهُمْ الَّذِينَ قالَ عَنْهُمْ: "لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ دانَتْ بِإِمَامٍ لَيْسَ مِنَ اللّٰهِ وَإِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً"

الصفحة 207 من 217