وَمِثْلَ الَّذِينَ أَقَرُّوا وَدانُوا بِما جاءَ بِهِ إِسْحاقُ الأَحْمَرِ وَاِبْنُ هُمّامٍ الأَعْسَرِ وَيْحَيى بْنُ مُحَمَّدٍ الحُسْنِي الحَقِّينِي وَاِسْماعِيلُ بْنُ خَلّاد وَزَيْدُ الحاسِب وَعَلِيّ كَشَكَة وَعَلِيُّ بْنُ قَرْمَط وَسِراجُ الدِينِ العانِي لَعَنَهُمْ اللّٰهُ وَلَعَنَ اللّٰهُ شِيعَتَهُمْ وَالقائِلِينَ فِي مَقالَتِهِمْ وَالعابِدِينَ فِي عِبادَتِهِمْ وَالسالِكِينَ فِي طَرِيقَتِهِمْ.
لَقَدْ صَنَّفُوا كَثِيرًا مِنْ الكُتُبِ وَالرَسائِلِ وَالأَخْبارِ وَاستشَهَدُوا مِنْ قَوْلِ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ بِرَأْيِهِمْ وَقِياسِهِمْ وَبِحَسَبِ ما هُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ الخَبِيثَةِ وَكُفْرِهِمْ وَشَرَكِهِمْ.
وَعادَ كُلٌّ مِنْهُمْ لَهُ مَذْهَبٌ وَدِيانَةٌ وَاِعْتِقادٌ، وَقَدْ تَبِعَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمْ كَثِيرٌ مِنْ الناسِ إِلَى يَوْمُنا هٰذا وَهٰؤُلاءِ وَأَمْثالُهُمْ الَّذِينَ قالَ عَنْهُمْ: "لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ دانَتْ بِإِمَامٍ لَيْسَ مِنَ اللّٰهِ وَإِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً"




