مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْقَرْنُبَادِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - عَبْدُ الْحَمِيدِ مُوسٌ التَّنُوخِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 194 من 217

«وِلادَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ وَجَلَّ»

وَمِثْلُ ذٰلِكَ: رِوَايَاتُ أَهْلِ الظَاهِرِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتُ أَسَدٍ لَمَّا وَضَعَتْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فِي البَيْتِ العَتِيقِ، قالَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ كَلَامٍ: فَلَمَّا خَرَجْتْ مِنَ البَيْتِ وَمَعِي وَلَدِي، هَتَفَ بِي هَاتِفٌ يَقُولُ: يَا فَاطِمَةُ، سَمِّهِ عَلِيًّا، وَأَنَا العَلِيُّ الأَعْلَى خَلَقْتُهُ مِنْ قُدْرَتِي وَقِسْطِ عَدْلِي، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي اِشْتَقَقْتُ اِسْمَهُ مِنْ اِسْمِي وَأَدَّبْتُهُ بِأَدَبِي، وَفَوَّضْتُ إِلَيْهِ أَمْرِي وَدِينِي، وَوَقَفْتُهُ عَلَى غَامِضِ عِلْمِي، وُلِدَ فِي بَيْتِي، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يُؤَذِّنُ فَوْقَ بَيْتِي، وَيَكْسِرُ الأَصْنَامَ وَيَرْمِيهَا عَلَى وَجْهِهَا وَيُعَظِّمُنِي وَيُمَجِّدُنِي وَيُهَلِّلُنِي وَيُقَدِّسُنِي، وَهُوَ الإِمَامُ بَعْدَ حَبِيبِي وَنَبِيِّي وَخِيْرَتِي مِنْ خَلْقِي مُحَمَّدٌ رَسُولِي، وَهُوَ وَصِيُّهُ، فَطُوبَى لِمَنْ أَطَاعَهُ، وَالوَيْلُ لِمَنْ عَصَاهُ.

«خَلْقُ مُحَمَّدٌ وَفاطِمَةُ وَعَلِيٌّ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ»

وَمِثْلُ ذٰلِكَ ما رُوِيَ عَنْ سَلْمانَ الفارِسِيِّ مِنْهُ السَلامُ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللّٰهِ عزَّ عِزُّه فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ: "يا سْلَمَانُ، إِنَّ اللّٰهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

الصفحة 194 من 217