وَقَوْلُ الرَسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: "ما عَلامَةُ إِيمَانِكَ ياِ مْقِداد؟" قَالَ: أَصْبَحْتُ وَالجَنَّةُ عَنْ يَمِينِي «وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَيِّدِ الرَسُولِ» وَالنَارِ عَنْ شَمالِي «وَاشارَ بِيَدِهِ إِلَى الثانِي لَعَنَهُ اللّٰهُ» وَالصِرَاطُ تَحْتَ قَدَمِي «وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَيِّدِ سَلْمَانَ» وَأَنَّ اللّٰهَ الَّذِي لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ نَاظِرٌ إِلَيَّ «وَأَشارَ بِيَدِهِ إِلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ اِسْمُهُ»
اُنْظُرْ يَا سِيدِي إِلَى إِشارَةِ مُحَمَّدٍ عزَّ عِزُّه وَإِعْلانِهِ بِتَوْحِيدِ مَوْلانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّه وَهُوَ شَخْصٌ قائِمٌ بِذاتِهِ، وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ شَخْصٌ قائِمًا بِذاتِهِ، وَإِقْرارُ سَلْمانَ لِمَوْلانا بِالإِلٰهِيَّةِ وَإِعْلانِهِ لَهُ بِالوَحْدانِيَّةِ وَهُوَ شَخْصٌ قائِمٌ بِذاتِهِ وَمَوْلانا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ قائِمٌ بِذاتِهِ.
وَقَوْلُ المِقْدادِ إِنَّ اللّٰهَ الَّذِي لا إِلٰهَ إِلّا هُوَ جَلَّ شَأْنُهُ العَظِيمُ ناظِرٌ إِلَيَّ وَأَنا ناظِرٌ إِلَيْهِ «واشارَ بِيَده إِلَى مَوْلانا امِير النَحْلِ عَلِيّ اِبْنُ ابِي طالِبٍ» وَمَوْلانا ظاهِرًا مَوْجُودًا فِي صُورَتِهِ المَرْئِيَّةِ الأَنْزَعِيَّةِ الطالِبِيَّةِ، وَالسَيِّدُ سَلْمان ظاهِرًا بِصُورَتِهِ السَلْمانِيَّةِ الفارِسِيَّةِ وَالسَيِّدِ المِقْدادِ ظاهِرًا بِصُورَتِهِ المِقْدادِيَّةِ الكَنَدِيَّةِ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا وَسَلْمانَ وَالمِقْدادَ يُوَحِّدُونَ مَوْلانا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مِنْ




