وَقَوْلُ الرَسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: "يَا عُمَر، أَمَا قَرَأْتَ القُرْآنَ؟" قالَ عُمَر: بَلَى يَا رَسُولَ اللّٰهِ، قَالَ: اِقْرَأْ ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ❁ قُلْ يُحْيِيْهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ❁ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ﴾(1) عِنْدَ ذٰلِكَ وَثَبَّ الزُبَيْرُ قَائِمًا وَقَالَ: اللّٰهُ أَكْبَرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالحَقِّ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ اِسْمُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا اِسْمُكَ وَحِجَابُكَ، وَأَنَّ سَلْمَانَاً بَابُكَ الدَاعِي إِلَى مَعْرِفَتِكَ، وَأَنِّي أَنَا مِنَ المُحِقِّينَ المُصَدِّقِينَ بْلَاهُوتِيَّتَكَ، سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ.
وَمِثْلُ قَوْلِ سَلْمانَ مِنْهُ السَلامُ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِّزُه يَوْمَ السَقِيفَةِ: "أَعْرِفُكَ يَا مَوْلَانَا وَلَا سَمَاءَ مَبْنِيَّةٌ وَلَا أَرْضَ مُدْحِيَّةٌ وَلا شَمْسَ وَلَا قَمَرَ وَلَا لَيْلَ وَلَا نَهَارَ، وَأَنْتَ أَحَدٌ فِي وَحْدَانِيَّتِكَ، أَزَلٌ فِي أَزَلِيَّتِكَ، صَمَدٌ فِي صَمَدَانِيَّتِكَ، مُنْشِيءُ الأَشْيَاءِ لاِ شَيْءَ مَعَكَ".




