مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْقَرْنُبَادِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - عَبْدُ الْحَمِيدِ مُوسٌ التَّنُوخِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 183 من 217

وَقَوْلُ رَسُولِ اللّٰهِ عزَّ عِزُّه لَهُمْ: "إِنِّي اُدْعُوكُمْ إِلَى عَلَيٍّ بِأَمْرٍ مِنْهُ، أَلَا إِنَّ نُبُوَّتِي تَحْتَ وِلايَتِهِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا هُوَ الَّذِي نَبَأَنِي، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ، أَلَا إِنِّي خُلِقْتُ مِنْ نُورٍ عَلَيٍّ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا رَبِّي وَرَبُّكُمْ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّا خَالِقِي وَخَالِقُكُمْ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمْ الأَوَّلِينَ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا إِلٰهَ إِلّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاُعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيل، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً لا تُدْرِكَهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَطِيفُ الخَبِيرُ، أَلَا إِنَّ الشَهِيدَ مَنْ شَهِدَ لَهُ بِالرُبُوبِيَّةِ، وَأَقَرَّ لَهُ بِالوَحْدَانِيَّةِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا يُحَدُّ وَلَا يُوصَفُ وَلَا يُنْعَتُ وَلَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كَفُّواً أَحَدٌ، وَلَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدَاً وَلَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ وَلَا نَصِيرٌ وَلَا شَبِيهٌ وَلَا ظَهِيرٌ وَلَا عَدِيلٌ، وَهُوَ الأَوَّلُ بِلَا مِثَالٍ وَلَا بِدَايَةٍ، وَالآخِرُ بِلَا زَوَالٍ وَلَا نِهَايَةٍ".

وَمِثْلُ إِخْراجِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّه النارَ مِنْ الشَجَرِ الأَخْضَرِ، وَكانَ الماءُ يَخُرُّ مِنْ الشَجَرِ كَأَفْواهِ القِرَبِ، وَمَجِيءُ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ إِلَى رَسُولِ اللّٰهِ عزَّ عِزُّه وَمَعَهُ جُمْجُمَةٌ نَخْرَةٌ بالِيَةٌ وَقَدْ نَثَرَ أَكْثَرُها فَقالَ: يا رَسُولُ اللّٰهُ، مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَجْمَعَ هٰذِهِ الجُمْجُمَةَ وَيُحَيِّيَها؟

الصفحة 183 من 217