عِزُّه: "قُمْ يَا عَلِي وَشُقَّ لَهُمْ القَمَرَ" فَقَامَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ اِسْمُهُ "وَأَشَارَ إِلَيْهِ بِإِصْبَعِهِ فَاِنْشَقَّ القَمَرُ نِصْفَيْنِ".
وَمِثْلُ قَوْلِهِمْ لَهُ أَيْضًا: يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّكَ تَسْأَلُ رَبَّكَ الَّذِي تَعْبَدُ أَنْ يُوَسِّعَ لَنا جَبَلَ أَبِي قَبِيسٍ ذِراعًا لِكَيْ نُؤْمِنَ بِكَ.
وَقَوْلُ رَسُولِ اللّٰهِ عزَّ عِزُّه: "قُمْ يَا عَلِيُّ وَسِّعْ لَهُمْ الوَادِي" وَقِيامَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَإِزالَتَهِ الجَبَلَيْنِ حَتَّى اِتَّسَعَ الوادِي مِائَةً وَسِتِّينَ ذِراعًا وَمِثْلَ إِشارَةِ الرَسُولِ إِلَى مَوْلاهُ تَصْرِيحًا غَيْرَ تَلْوِيحٍ يَقُولُ: "أَيْنَ كَاشِفُ هَمِّي وَالغَمَّ عَنِّي أَيْنَ مُفَرَّجُ كُرْبَتِي، أَيْنَ قَاضِي دَيْنِي، أَيْنَ مُنْجِزُ وَعْدِي" ثُمَّ يَكْشِفُ عَنْ اِسْمِهِ الظَاهِرِ بَيْنَ خَلْقِهِ فَيَقُولُ: أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟.
وَمِثْلُهُ إِشاراتٌ لا يُحْصَى عَدَدُها مِنْ إِشاراتِ رَسُولِ اللّٰهِ عزَّ عِزُّه وَآلِهِ إِلَى مَعْناهُ يُورِي الخَلْقَ حاجَتَهُ إِلَى مَوْلاهُ وَاِفْتِقارِهِ إِلَى مَعْناها.
وَمِثْلَ تَصْرِيحِهِ وَإِقْرارِهِ لَهُ بِالرُبُوبِيَّةِ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ بِحَضْرَةِ جَماعَةٍ مِن خَواصِّهِ مِثْلَ سَلْمانَ الفارِسِيِّ وَالمِقْدادَ وَأَبِي الذَرِّ وَأَبِي أَيُّوبَ خالِدِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصارِيِّ وَمُحَمَّد بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى تَمامِ الأَرْبَعِينَ رَجُلًا.




