مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْقَرْنُبَادِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - عَبْدُ الْحَمِيدِ مُوسٌ التَّنُوخِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 181 من 217

وَمِثْلَ تَصْرِيحِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالَى عَلَى مَنابِرِ عَظَمَتِهِ وَقَوْلُهُ: "أَنَا الأَوَّلُ أَنَا الآخِرُ، أَنَا البَاطِنُ، أَنَا الظَاهِرُ، أَنَا بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَنَا رَفَعْتُ سَمَاءَهَا، وَأَطْلَعْتُ شَمْسَهَا، وَأَنْرَتُ قَمَرَهَا، أَنَا سَطَحَتُ أَرْضَهَا وَأَجْرَيْتُ أَنْهَارَهَا وَغَرَسَتُ أَشْجَارَهَا، وَأَخْرَجْتُ أَثْمَارَهَا، أَنَا نَبَأْتُ النَبِيِّينَ وَأَرْسَلْتُ المُرْسَلِينَ، أَنَا أَولَجْتُ عِيسَى فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِيلَاجَاً، أَنَا رَفَعْتُ إِدْرِيسَ مَكَانًا عَلِيًّا، أَنَا مُفْنِي القُرُونِ بَعْدَ القُرُونِ، وَإِلَيَّ أَشَارَ ذُو النُونِ، أَنَا الَّذِي لا يَشْغَلُنِي شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، وَلَا يَخْفَى عَنِّي خَافِيَةٌ، وَأَعْلَمُ بِخَائِنَةِ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُدُورُ، وَإِلَيَّ أَشَارَتْ الرُسُلُ، وَعَلَيَّ دَلَّتْ الكُتُبُ".

وَمِثْلُ إِشاراتِ المِيمِ عَزَّ عِزُّهُ وَنِدائُهُ بْلاهُوتِيَّتُهُ يَوْمَ الغَدِيرِ وَقَوْلُهُ لِلخَاصِّ وَالعَامِّ: "هٰذَا إِلٰهُكُمْ فَاُعْبُدُوهُ، وَهٰذَا رَبُّكُمْ فَوَحِّدُوهُ، وَهٰذَا خًالِقُكُمْ وَرَازِقُكُمْ وَمُمِيتُكُمْ وَمُحْيِيكُمْ فَاِعْرِفُوهُ"

وَمِثْلَ قُرَيْشٍ حِينَ أَتَوْا بِمَكَّةَ لَيْلًا وَقَوْلُهُمْ: يا مُحَمَّدُ، إِنْ كانَ لَكَ إِلٰهٌ قادِرٌ وَهُوَ إِلٰهُ السَمَواتِ وَالأَرْضِ اِسْأَلْهُ أَنْ يَشُقَّ القَمَرُ نِصْفَيْنِ حَتَّى نُقِرَّ أَنَّكَ نَبِيُّ حَقّاً وَرَسُولٌ صِدْقاً وَقَوْلُ رَسُولِ اللّٰهِ عزَّ عِزُّه وَقَوْلِهُ لِمَوْلَاهُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عزَّ

الصفحة 181 من 217