اِسْمِي إِلّا مِنْ البابِ" فَتَأَمَّلَ ما سَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَدْ بَيَّنْتُهُ حَسَبَ مَعْرِفَتِي، وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٍ.
«عَلامَةُ الإِيمانِ»
وَعَنْ السَيِّدِ الرَسُولِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا لِسَلْمَانَ وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ: "كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا سَلْمَانُ؟" قَالَ: مُؤْمِنٌ قَالَ لَهُ: "وَمَا عَلَامَةُ إِيمَانِكَ؟" قَالَ: عَرَفْتُ الاِتِّصَالَ مِنَ الاِنْفِصَالِ، فَقَالَ لَهُ النَبِيُّ: "عَرَفْتَ فَاِلْزَمْ" وَالاِتِّصَالُ: مَعْرِفَةُ الاِسْمِ وَاِتِّصَالُهُ بِنُورِ الذَاتِ بِالقَدَمِ، وَالاِنْفِصَالِ: ظُهُورُهُ مِنَ الذَاتِ العَالِيَةِ لِظُهُورِ القُدْرَةِ وَالآيَاتِ.
«ما الفَرْقُ بَيْنَ الاِسْمَيْنِ مُحَمَّدٍ وَعَلِي»
وَقالَ سَيِّدُنا الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدان الخَصَيْبِي قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ فِي صَدْرِ رِسالَتِهِ فَإِنْ قالَ لَنا قائِلٌ: ما الفَرْقُ بَيْنَ الاِسْمَيْنِ مُحَمَّدٍ وَعَلَيّ؟ قُلْنا لَهُ: مُحَمَّدٌ هُوَ اللّٰهُ اِسْمٌ لِمَعْناهُ جَلَّ مَنْ سَمّاهُ، وَهُوَ الحَمْدُ الَّذِي هُوَ فاتِحَةُ الكِتابِ، وَكُلُّ حَمْدٍ مُسَمّىً فَهُوَ مُحَمَّدٌ، وَهُوَ آدَمُ، وَهُوَ إِدْرِيسُ، وَهُوَ نُوحٌ وَهُوَ لُوطٌ، وَهُوَ




