مَسْأَلَةٌ: هُوَ هُوَ شَيْءٌ أَمْ لاِ شَيْءَ؟ الجَوابُ: هُوَ شَيْءٌ كَما وَصَفَ نَفْسَهُ فِي قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلْ اللّٰهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾(1) فَعَلِمْنا أَنَّهُ شَيْءٌ لا كالِأَشْياءِ سُبْحانَهِ وَتَعالَى.
مَسْأَلَةٌ: هَلْ هُوَ جَوْهَرٌ أَمْ عَرْضٌ؟ الجَوابُ: هُوَ كَما وَصَفَ نَفْسَهُ فِي قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلّا وَجْهُهُ﴾(2) فَعَلِمْنا أَنَّ هٰذِهِ صِفاتُهُ وَهِيَ ثابِتَةٌ وَما سِواها أَعْراضٌ فانِيَةٌ هالِكَةٌ.
مَسْأَلَةٌ: هَلْ هُوَ نُورٌ أَمْ ظُلْمَةٌ؟ الجَوابُ: هُوَ كَما وَصَفَ نَفْسَهُ فِي قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿اللّٰهِ نُورُ السَماواتِ وَالأَرْضِ﴾(3) فَأَخْبَرْنا تَعالَى أَنَّهُ نُورٌ وَأَنَّهُ شَيْءٌ وَأَنَّ لَهُ آلَةَ الأَجْسامِ، إِلّا أَنَّهُ نُورٌ لا كَالأَنْوارِ كَما أَخْبَرَ سَيِّدُنا الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ فِي رِسالَتِهِ الكَبِيرَةِ: أَنَّهُ نُورٌ لا كَالأَنْوارِ، وَشَيْءٌ لا كَالأَشْياءِ وَجِسْمٌ لا كَالأَجْسامِ، وَصْفَةٌ لا كَالصِفاتِ وَآلَةٍ لا كَالآلاتِ لِأَنَّ هٰذِهِ الأَسْماءَ وَالهَيْئاتِ وَالأَجْسامَ وَالصُوَرَ وَالوُجُودَ وَالعِيانَ لِإِثْباتِ الحُجَّةِ(4)




