وَسُئِلَ بَعْضُ الْمُتَكَلِّمِينَ عَنْ الثَّالُوثِ فَقَالَ: الْأَلِفُ وَاحِدٌ فِي الْخَطِّ وَهُوَ ثَلَاثَةٌ بِالْعِيَانِ وَاللَّفْظُ كَذَلِكَ الْمَكَانُ لَا يَخْلُو مِنْ مُتَمَكّنٍ قَائِمٌ بِذَاتِهِ وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ التَّأْلِيفِ وَالْأَجْسَامِ لَا تَعْمَلُ بِذَاتِهَا وَإِنّمَا الْعَمَلُ بِالْجَوَاهِرِ الَّتِي فِيهَا بِحَرَكَتِهَا.




