النُّقْطَةَ هِيَ الْحُرُوفُ الَّتِي لَا تَتَّجِزَأ مِنْ طَرَائِقِ الْوَهْمِ وَالْأَلِفِ إن يَكُونَ نُقْطَةً كَذَلِكَ اللَّاهُوتُ يَظْهَرُ بِالنَّاسُوتِ.
وَقَدْ سُئِلَ نَسْطُورْسُ: كَيْفَ الوَاجَب(1) أَنْ يَظْهَرَ لِلْخَلْقِ بِالنَّاسُوتِ؟ فَقَالَ: لَوْ أَنَّهُ بَدَا لَهُمْ بِغَيْرِهِ لَكَانَ غَيْرُهُ الْوَاجِبَ وَوَاجِبٌ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَةُ الْغَيْرِ لَكِنّهُ بَعَثَ إِلَيْهِمْ الرُّوحَ الْقُدُسَ مِنْ ذَاتِهِ حِينَ الْإِبْتِدَاءِ مِنْهَا وَلَا مَاهِيَّةَ مِنْ جِنْسِهِ لِأَنّ الْمُتَّصِلَ بِرُوحِ الْقُدُسِ مِنْ أَتَمّ اللَّاهُوتِ وَقَدْ دَلّتْ الْعُقُولُ عَلَى أَنَّ الْحَرَكَةَ وَإِنْ لَطَفَتْ مِنْ جِنْسِ الْحَرَكَةِ وَإِنْ عَظُمَتْ وَكَذَلِكَ الشَّيْءُ مِنْ جِنْسِ الشَّيْءِ.
الهوامش
1وفي نسخة: وجه




